تتزايد حالة الغموض حول مشاركة منتخب إيران في نهائيات كأس العالم 2026، حيث أعلن مهدي تاج عن تعليق النشاط الرياضي في البلاد حتى إشعار آخر بسبب التطورات العسكرية الأخيرة، مما يجعل فرص التواجد في المونديال محل شك كبير.
إيران في مجموعة صعبة
يتواجد المنتخب الإيراني ضمن المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات مصر وبلجيكا ونيوزيلندا، وذلك قبل أشهر قليلة من انطلاق البطولة المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
عقوبات الانسحاب من المونديال
وفي تصريحات خاصة، أوضح محمد بيومي خبير اللوائح الرياضية أن انسحاب إيران رسميًا من البطولة سيؤدي إلى عقوبات صارمة وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث يتوقع أن تشمل العقوبات حرمان المنتخب الإيراني من المشاركة في نسختين متتاليتين من كأس العالم مما يعني غيابًا قد يصل إلى ثمانية أعوام، بالإضافة إلى عقوبات مالية تتحدد قيمتها بناءً على ظروف وملابسات قرار الانسحاب.
وأشار بيومي إلى أنه في حال تأكد الانسحاب، سيتم استدعاء منتخب بديل للمشاركة في البطولة، حيث سيكون الاختيار من بين المنتخبات التي أخفقت في التأهل للمونديال بغض النظر عن تصنيفها الدولي، كما أضاف أن استمرار إيران في البطولة يعني وضع المنتخب تحت مظلة حماية الاتحاد الدولي، مما يلزم فيفا بتوفير بيئة آمنة لضمان خوض المنافسات بصورة طبيعية.
واختتم بيومي تصريحاته بالتأكيد على أن أي انسحاب محتمل لن يترتب عليه عقوبات تخص مشاركة المنتخب الإيراني في البطولات القارية الآسيوية، وعلى رأسها كأس آسيا.

