شهدت الحلقة الثالثة عشرة من مسلسل الست موناليزا أحداثًا مشوقة تكشف لأول مرة خيوط المؤامرة ضد “موناليزا” التي تجسدها مي عمر، حيث اجتمع كل من حازم إيهاب “أدهم”، وفاء عامر “عفاف”، مع أحمد مجدي “حسن” وسوسن بدر “سميحة” في مواجهة مباشرة تكشف عن اتفاق مالي كبير لابتزاز موناليزا.

تصوير مي عمر مع زوجها في غرفة النوم بالفندق

بدأ المخطط بفيديو لموناليزا مع أدهم داخل غرفة النوم خلال شهر العسل، حيث استخدمه حسن كورقة ضغط لإرهابها، وعندما استقبلت موناليزا الفيديو على هاتفها انهارت من البكاء، وأخبرت أدهم وعفاف بما حدث، بينما دفع غضب أدهم للتفكير في المواجهة بالقوة، لكن عفاف اقترحت اللجوء إلى القانون والتحقق من الفندق، لتكتشف مفاجأة أن إدارة الفندق تنفي وجود أي كاميرات داخل الغرف، مما يزرع الشك في قلب موناليزا بعد ملاحظة أن وجهها فقط ظهر في الفيديو بينما أخفيت ملامح أدهم.

أحمد مجدي يساوم مي عمر على فيديو غرفة النوم

تتجه موناليزا لمواجهة حسن لتكتشف أن هدفه ليس الفضيحة فقط، بل الحصول على ورثها من الأرض، حيث يساومها إما على التنازل أو دفع ثمن الأرض، وإلا سيتم استخدام الفيديو ضدها، لكن المفاجأة الكبرى تأتي من المحامي الذي يخبرها أن حكم الأرض صدر لصالحها بالفعل، وأن هناك عرض شراء يصل إلى 26 مليون جنيه، مما يوضح طمع حسن في الصفقة الكبيرة، بينما اعترض محمود، شقيق حسن، ووالدته على الابتزاز، مؤكدين أن ما يحدث لن يمر دون حساب، ويزداد التوتر حين تكتشف ابتسام بالصدفة خروج أدهم وعفاف من منزل حسن، فتتصل فورًا بموناليزا لتكشف لها ما شاهدته، منهية الحلقة في حالة ترقب وتشويق كبير للجمهور.

أحداث مسلسل الست موناليزا

مسلسل “الست موناليزا” مستوحى من قصة حقيقية، حيث تقدم مي عمر شخصية فتاة تؤمن بأنها اختارت الحب الصحيح، إلا أن زواجها يتحول سريعًا إلى صراع على المصالح والخداع، مما يؤدي لبدء سلسلة من الأحداث المثيرة والمفاجآت المتلاحقة التي تشد الجمهور منذ الحلقة الأولى.