أعلنت الحكومة عن بدء إرسال رسائل إخطار للمستحقين بصرف منحة التموين بقيمة 800 جنيه، حيث تُقسم على شهرين، وذلك ضمن حزمة من الإجراءات التي تهدف إلى دعم الفئات الأولى بالرعاية وتخفيف الأعباء المعيشية.
تصل الإخطارات إما عبر رسالة نصية على الهاتف المحمول المسجل ببيانات البطاقة التموينية، أو من خلال بون صرف الخبز عند استخدام البطاقة، مما يضمن إخطار المستفيدين بشكل مباشر ومنظم.
كيف يعرف المواطن أنه من المستحقين
حددت الجهات المعنية ثلاث وسائل رئيسية للتحقق من الاستحقاق، حيث تضمن هذه الوسائل الشفافية وسهولة الوصول للمعلومة، وهذه الوسائل تشمل:
الرسالة النصية (SMS)
يتلقى المستحقون رسالة على رقم الهاتف المسجل في بيانات البطاقة التموينية، حيث تتضمن قيمة المنحة والشهر المقرر للصرف.
بون صرف الخبز
في بعض الحالات، يظهر تنبيه بقيمة المنحة مباشرة عند استخدام البطاقة في أحد منافذ صرف الخبز، حيث يعرض النظام البيانات تلقائيًا.
بوابة «دعم مصر»
يمكن للمواطنين الاستعلام إلكترونيًا عبر موقع وزارة التموين والتجارة الداخلية من خلال بوابة “دعم مصر”، حيث يتم إدخال رقم البطاقة التموينية لمتابعة حالة الاستحقاق.
أكدت الحكومة أن المنحة لا تشمل جميع حاملي البطاقات التموينية، بل تقتصر على الفئات المستحقة وفق معايير محددة، من بينها محدودو الدخل والمستفيدون من برامج الدعم الاجتماعي.
آلية صرف منحة التموين
بعد التأكد من الاستحقاق، يمكن للمواطن صرف قيمة المنحة وفق آلية مرنة تتيح تلبية الاحتياجات الأساسية، وتشمل:
شراء السلع التموينية
يُسمح باستخدام قيمة المنحة في شراء السلع الأساسية المتاحة على بطاقة التموين، مثل الزيت والسكر والأرز والدقيق وغيرها من السلع المدرجة ضمن المنظومة.
تجزئة الصرف
يوفر النظام إمكانية صرف جزء من قيمة المنحة في توقيت معين، واستكمال صرف المتبقي لاحقًا، مما يمنح الأسر مرونة أكبر في إدارة احتياجاتها الشهرية.
منافذ الصرف المعتمدة
يتم الصرف من خلال منافذ التموين الرسمية، بما يشمل منافذ صرف الخبز والسوبرماركت المتعاقدة مع الوزارة، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه عبر قنوات معتمدة.
دعم مباشر ومرونة في التنفيذ
تؤكد هذه الخطوة توجه الدولة نحو توجيه الدعم النقدي والعيني بشكل أكثر دقة، مع الاعتماد على قواعد بيانات محدثة لضمان وصول المساندة إلى الفئات الأكثر احتياجًا، كما تستهدف آلية الإخطار المباشر وتقسيم قيمة المنحة على شهرين تحقيق أقصى استفادة ممكنة للأسر المستحقة، مع توفير مرونة في الصرف تتناسب مع طبيعة الاحتياجات اليومية.
بهذا التنظيم، تسعى الحكومة إلى تعزيز الحماية الاجتماعية، وضبط منظومة الدعم بما يحقق العدالة والكفاءة في آن واحد.

