تتزايد المخاوف حول إمكانية مشاركة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد فريق النصر السعودي، في مونديال 2026، حيث جاءت هذه الهواجس عقب تعرضه لإصابة عضلية خلال مباراة فريقه أمام الفيحاء في دوري روشن السعودي والتي انتهت بفوز النصر بنتيجة 3-1.

التفاصيل الدقيقة للإصابة

لم تكن المباراة سهلة بالنسبة لرونالدو، حيث أضاع ركلة جزاء في الدقائق الأولى من اللقاء، ومع اقتراب نهاية الشوط الثاني، وتحديداً في الدقيقة 80، طلب رونالدو التغيير وخرج من الملعب وسط علامات واضحة للإعياء، لاحقًا شوهد اللاعب وهو يضع كمادات ثلج على منطقة خلف الركبة مما زاد من التكهنات حول طبيعة إصابته، وتجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يغادر فيها رونالدو الملعب مبكرًا، فقد اضطر إلى الخروج قبل مرور ساعة كاملة في مباراة سابقة خلال منتصف الأسبوع ضد فريق النجمة.

فحوصات عاجلة لتحديد مدى الإصابة

وفقًا لما نقلته مصادر إعلامية، أكد مدرب النصر، جورجي جيسوس، أن رونالدو سيخضع لسلسلة من الفحوصات الطبية العاجلة، وأوضح جيسوس أن اللاعب يعاني من إجهاد عضلي، وأن الطاقم الطبي سيبذل قصارى جهده لتحديد مدى الإصابة بدقة وسرعة، تشير التقارير إلى أن هذه الإصابة، وقبل انطلاق كأس العالم بثلاثة أشهر فقط، قد تعني غياب رونالدو عن البطولة التي يُتوقع أن تكون الأخيرة له في مسيرته الدولية.

تأثير الإصابة على مسيرة رونالدو الدولية

تمثل هذه التطورات ضربة موجعة للنجم البرتغالي ولجماهير الكرة حول العالم، لطالما كان رونالدو عنصراً حاسماً في تشكيلة منتخب بلاده، ويعول عليه دائمًا لقيادة الفريق نحو تحقيق أفضل النتائج، يبقى الأمل معلقًا على نتائج الفحوصات الطبية، وأن تكون الإصابة طفيفة ولا تعيق مشاركته في المحفل الكروي العالمي، إن غياب رونالدو عن كأس العالم سيكون خسارة كبيرة لكرة القدم.