تستعد النجمة داليا مصطفى لتقديم دور ضيفة شرف في مسلسل «درش»، مما يضيف فصلاً جديداً إلى مسيرتها الفنية الغنية التي تضم أكثر من 80 عملاً بين السينما والدراما، وقد حققت نجاحات بارزة في أعمال مثل «شورت وفانلة وكاب» و«خلى الدماغ صاحى» و«طباخ الرئيس»، بالإضافة إلى مسلسلات مثل «العصيان» و«تاجر السعادة» و«اسم مؤقت» و«سرايا عابدين» و«أنا عشقت» و«البيت الكبير» و«قمر هادى» و«زى القمر» و«علاقات مشروعة».
في حوارها مع «نبأ العرب»، تتحدث داليا مصطفى عن عودتها وتعاونها مع صديقها مصطفى شعبان، كما تتناول رؤيتها لفترة ما بعد الطلاق، حيث تؤكد أن الفنان الحقيقي لديه القدرة على النهوض من جديد مهما واجه من تحديات، خاصة بعد انفصالها الرسمي عن شريف سلامة، كما تشدد على المبادئ التي تحكم مسيرتها الشخصية والفنية.
فى ظل علاقتكما الممتدة لسنوات.. كيف أقنعك مصطفى شعبان بالمشاركة فى «درش» خاصة أن العمل كان قد قطع شوطًا كبيرًا فى التصوير؟
مصطفى شعبان هو صديق عزيز لي منذ سنوات طويلة، وبعد الانفصال، تحدث معي عن فكرة المشاركة في مسلسل «درش» كضيفة شرف، شعرت في البداية ببعض القلق لأن جزءاً كبيراً من العمل كان قد اكتمل تصويره، لكنه كان حريصاً جداً على مشاركتي، وبالفعل وافقت وسعدت بالمشاركة، حيث أنني أحب التعاون مع فنان موهوب مثل مصطفى شعبان، وقد أعجبت بفكرة المسلسل، وكانت فرصة رائعة للعودة للعمل مع صديق مقرب، وكأنها هدية للبدء من جديد من مكان آمن ومحبب.
شخصيتك فى «درش» تبدو مرتبطة بخط درامى معقد داخل الأحداث.. حدثينا عنها؟
أجسد دور زوجة شخصية مصطفى شعبان، الذي يعيش في المسلسل أكثر من حياة وبأكثر من شكل، حسب أحداث السيناريو المعقد، حيث أكون دكتورة وصاحبة مستشفى، وأقع في حب الشخصية التي يؤديها وأتزوجه داخل الأحداث، أما عن الكواليس، فقد كانت الأجواء جميلة ومريحة، ووجود صديق قديم مثل مصطفى شعبان منحني شعوراً بالألفة والاطمئنان منذ اللحظة الأولى، كما أن العمل يضم مجموعة كبيرة من النجوم، والكواليس كانت محترمة وودودة، مما ساعدني على الاندماج بسهولة رغم انضمامي في مرحلة متقدمة من التصوير.
بعد الانفصال عن شريف سلامة توقع البعض أن تنغمسى فى العمل بشكل مكثف لتعويض الغياب أو أن تنغلقى على نفسك.. كيف كانت رحلة عودتك الحقيقية؟
الأمر ليس انغماسا في العمل كما يظن البعض، بل هو استعادة لـ«داليا مصطفى» خلال السنوات الماضية، وأعترف أنني كنت مقصرة في حق نفسي كفنانة، والحمد لله هذه الفترة انتهت، وأنا الآن أركز على نفسي وعملي وأولادي بالطبع، وشريف سلامة هو أب رائع لأبنائنا ورجل محترم، وأحترم قراره في الطلاق، وعودتي للعمل ليست ردة فعل مباشرة للانفصال، بل هي خطوة كنت أخطط لها لاستعادة مسار حياتي المهني الذي أحب وأفتقده، وليست هروباً من واقع شخصي.
لماذا رفضتِ عروض برامج «الهارد توك» فى رمضان؟ هل هذا بسبب رغبتك فى عدم الحديث عن تفاصيل طلاقك؟
نعم، هذا هو السبب الرئيسي، فقد رفضت الظهور في هذه البرامج لأنني لا أحب الخوض في شؤون بيتي وأولادي، ولا أرغب في الحديث عن شيء خاص جداً، أو قول شيء قد يضايق أحداً أو يُساء تفسيره، خاصة في مثل هذه الظروف حيث لا يوجد شخص أو موقف يُجمع عليه الجميع، كما أنني لم أتحدث عن حياتي الزوجية أمام الكاميرات قبل الطلاق، ولن أفعل ذلك بعده، هذا مبدأ شخصي التزمت به طوال مشواري وسأستمر عليه لحماية نفسي وعائلتي.
دخلتِ مجال الإعلانات من جديد بلوك مختلف وجرىء بعض الشىء مؤخرا.. كيف كانت البداية وردود الأفعال؟
بدأت حياتي الفنية كفتاة إعلانات قبل دخولي معهد الفنون المسرحية، والعودة للإعلانات هي عودة لجذوري الأولى في المجال الفني، أحب هذا المجال لاختلافه وسرعة إنجازه وتنوع الشخصيات التي يمكنك تجسيدها، وأنا سعيدة بردود الفعل، حيث إن العمل الإعلاني فن قائم بذاته، والمظهر فيه جزء من الشخصية التي تقدمها وليس بالضرورة تعبيراً عن حياتك الشخصية، وكانت تجربة ممتعة وأتطلع للمزيد.
ما العمل الذى تحرصين على متابعته فى دراما رمضان 2026 هذا العام؟
الموسم غني بالمسلسلات القوية، وأتابع باهتمام مسلسل ماجد الكدوانى «كان ياما كان»، الذي يشارك فيه نجوم مثل يسرا اللوزى وعارفة عبدالرسول ونهى عابدين، وكذلك مسلسل «أولاد الراع» لماجد المصرى، وأعمال خالد الصاوى وأحمد عيد، وبالتأكيد مسلسل «رأس الأفعى» لأمير كرارة وشريف منير، فهو واحد من الأعمال المهمة بشدة، ومن الواضح أن دراما رمضان هذا العام غنية ومتنوعة، وأتمنى التوفيق للجميع، حيث يوجد العديد من الأعمال الأخرى التي أحرص على مشاهدتها أيضاً.
أخيرا.. ما طقوسك فى رمضان؟ وهل تغيرت بعد هذه المرحلة الجديدة فى حياتك؟
طقوسي في شهر رمضان المبارك واحدة، وأؤكد أنها لن تتغير، حيث إن رمضان بالنسبة لي هو شهر العائلة والذكر وقراءة القرآن والبركة الروحية، بالطبع سأجتمع مع أولادي وأهلي كما اعتدت دائماً، هذا التقليد لن يتأثر بأي ظرف، بل سيبقى هكذا حتى آخر يوم في عمري، أحاول دوماً تحقيق توازن بين العبادة والتجمعات العائلية الدافئة ووقت الأصحاب المقربين، لأن رمضان هو شهر البركة والتجمع على الخير، وأسعى جاهدة لاستغلاله في كل ما هو جميل ويقرب القلوب، وهذا هو جوهره الذي لا يتغير أبداً.
كل ما يخص مسلسلات رمضان 2026، اضغط هنا للدخول إلى بوابة دراما رمضان 2026.

