يواصل مسلسل “عندما يحكي شهريار” تقديم تجربة درامية مميزة عبر “الراديو 90.90” حيث يجذب انتباه المستمعين بقصته الفريدة التي تعيد صياغة أحداث “ألف ليلة وليلة” بطريقة جديدة ومشوقة.
قصة المسلسل
في الحلقة الحادية عشرة، بلغت الإثارة ذروتها بحبكة درامية غير متوقعة صدمت الجمهور، المسلسل يضم في طاقمه سالي سعيد ورامي الحلواني حيث يعتمد على فكرة مبتكرة تتضمن تبادل الأدوار بين الأبطال، ليكون الملك “شهريار” هو من يروي الحكايات لزوجته “نور البساتين” المعروفة بشهرزاد كل ليلة.
أحداث مشوقة ومغامرة في سوق السمك
بدأت أحداث الحلقة الـ 11 بقصة جديدة يرويها شهريار، حيث تدور حول صياد عجوز يُدعى “غندور” وابنه الشاب “عنبر”، وبعد أن يرزقهما الله بصيد وفير من الأسماك الثمينة، يتوجهان إلى سوق السمك لبيعها، إلا أنهما يتعرضان لهجوم من مجموعة من البلطجية طمعا في رزقهما، وهنا تتدخل العناية الإلهية في صورة شاب غريب وشهم يُدعى “صالح عز الدين” القادم من بغداد، حيث يتدخل صالح لإنقاذ غندور وابنه من أيدي البلطجية، مما ينشئ بينهما علاقة طيبة.
بحث عن الحب ومفاجأة تقلب الأحداث
تتصاعد الأحداث عندما يكشف “صالح” للغندور وابنه عن سبب مجيئه من بغداد وراء قافلته، وهو بحثه عن فتاة رأى ملامحها في حلم ثلاث مرات، حيث تنبأ له مفسرو الأحلام بأنها موجودة في الحقيقة وأنها ستكون من نصيبه، ولكن المفاجأة المدوية التي اختتمت بها الحلقة وجعلت المستمعين في حالة ترقب شديد للحلقة القادمة، هي الحوار الذي دار بين الغندور وابنه “عنبر” في نهاية اليوم، حيث كشف الأب أن ابنه الشجاع “عنبر” الذي يرافقه في رحلات الصيد المحفوفة بالمخاطر، ما هو في الحقيقة إلا “فتاة” متخفية في زي الرجال.

