يشهد سوق الذهب في الوقت الراهن تحركات ملحوظة، حيث تعكس الأسعار ارتفاعًا كبيرًا نتيجة تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مما دفع المستثمرين إلى البحث عن ملاذات آمنة مثل الذهب.

أسعار الذهب الآن في مصر

تشهد أسعار الذهب في مصر ارتفاعات ملحوظة، حيث أدت التوترات العسكرية إلى زيادة الطلب على المعدن النفيس، وقد سجل الذهب مكاسب ملحوظة خلال فبراير، إذ ارتفعت الأسعار محليًا وعالميًا.

مكاسب مزدوجة في السوق المحلية

في السوق المصرية، اختتم الذهب شهر فبراير بأداء قوي، حيث بلغ سعر جرام عيار 21 نحو 7525 جنيهًا، بعد أن كان عند 6825 جنيهًا، مما يعكس مكاسب تقدر بنحو 10%، كما أن عيار 24 اقترب من 8600 جنيه، بينما وصل عيار 18 إلى 6450 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب حوالي 60200 جنيه، مما يعزز جاذبية الادخار.

الأوقية العالمية عند مستويات تاريخية

عالميًا، واصل الذهب تحقيق أرقام قياسية، حيث ارتفع بنسبة 8% خلال فبراير، محققًا مكاسب قدرها 384 دولارًا، وبدأت الأوقية تداولاتها عند 4895 دولارًا، قبل أن تصل إلى 5296 دولارًا، ثم أغلقت قرب 5279 دولارًا، وهذا الارتفاع جاء نتيجة الإقبال على الملاذات الآمنة وسط مخاوف من التصعيد العسكري.

اضطراب التسعير محليًا ومخاوف الطاقة عالميًا

شهدت السوق المحلية حالة من التذبذب، حيث أوقف بعض التجار التسعير مؤقتًا، مما دفع البعض إلى رفع الأسعار بفوارق تتجاوز 400 جنيه تحسبًا لافتتاح عالمي قوي، وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسعار النفط، وسجل خام برنت أعلى مستوى له في ستة أشهر بسبب مخاوف الإمدادات.

تتزايد التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يؤجل أي خفض لأسعار الفائدة بسبب الضغوط التضخمية، ومع استمرار هذه التوترات، يبدو أن الذهب سيظل في وضع قوي كأداة تحوط ضد المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية، مما يتطلب من المستثمرين متابعة دقيقة للتطورات السياسية والاقتصادية.