قال الدكتور جمال القليوبي أستاذ هندسة البترول والطاقة إن أسواق النفط تعاني من حالة من الاضطراب والترقب نتيجة إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز حيث يمر نحو خمس تجارة النفط العالمية مما سيؤثر سلباً على الاقتصاد العالمي.

وأضاف الدكتور جمال القليوبي ل “نبأ العرب” أن أسواق النفط ستشهد في الفترة القادمة حالة من التعطش نتيجة الأحداث في منطقة الخليج العربي مشيراً إلى أن أسعار النفط سترتفع في الأسبوع الأول للهجمات الأمريكية على إيران مع تزايد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط من 5 إلى 8 دولارات للبرميل ومع استمرار تلك الهجمات وما يحدث في مضيق هرمز فإن الأسعار مرشحة للوصول إلى 90 دولاراً للبرميل.

وتابع الدكتور جمال القليوبي أنه في حال انتقلت الحرب لمضيق هرمز بشكل مباشر فإن “الألغام الملاحية” ستتطلب حسابات جديدة لأسعار النفط ومن المحتمل في هذه الحالة أن يكسر سعر البرميل حاجز 120 دولاراً وهو التصور الأسوأ لتلك الحرب مشيراً إلى أن أكثر الدول تضرراً مما يحدث هي دول الاتحاد الأوروبي والصين.

شهدت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً يوم الأحد بعد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

هذا القفز السريع يعكس مخاوف الأسواق من احتمال انقطاع الإمدادات النفطية خاصة مع إغلاق إيران لمضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس النفط العالمي.

وأشار التقرير اليومي للأسعار العالمية للبترول الذي نشرته الهيئة المصرية العامة للبترول على صفحتها بمواقع التواصل الاجتماعي للأسعار العالمية للبترول اليوم الأحد الموافق 1-3-2026 إلى أنه مع تزايد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط يتوقع المحللون أن تستمر الأسعار في الصعود خلال الأيام المقبلة مدفوعة بالمخاطر الأمنية وارتفاع تكاليف النقل والتأمين على الشحنات النفطية.