يستمر البحث عن أسعار الذهب في الأسواق حيث سجل الذهب عيار 21 ارتفاعًا ملحوظًا ليصل إلى أعلى مستوى تاريخي، شهدت الأسعار في مصر زيادة ملحوظة خلال تعاملات اليوم الأحد 1 مارس 2026، بسبب موجة صعود عالمية أدت إلى تحقيق المعدن الأصفر مكاسب شهرية كبيرة خلال فبراير، حيث أنهى الشهر بارتفاع يقارب 7.8%، مما يعكس استمرار سلسلة المكاسب للشهر السابع على التوالي.
الذهب
جاء استقرار الأسعار في السوق المحلية نتيجة الزخم العالمي، حيث أغلقت الأوقية فوق مستوى 5250 دولارًا، وهو مستوى يعتبر نقطة دعم رئيسية تعزز من احتمالات استمرار الاتجاه الصاعد، يعكس هذا الأداء الإقبال المتزايد على الذهب كملاذ آمن في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، خاصة بعد التطورات العسكرية الأخيرة المتعلقة بإيران، بالإضافة إلى استمرار الضبابية بشأن السياسات التجارية في الولايات المتحدة.
أسعار الذهب في السوق المصرية اليوم
بحسب آخر التحديثات، جاءت أسعار الأعيرة المختلفة على النحو التالي:
الذهب عيار 24: نحو 8457 جنيهًا
الذهب عيار 21: نحو 7400 جنيه
الذهب عيار 18: نحو 6343 جنيهًا
الجنيه الذهب: حوالي 59200 جنيه
يُعد عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصرية، مما يجعله المؤشر الأبرز لحركة البيع والشراء لدى المستهلكين
أسباب استمرار القوة الشرائية للذهب
يرى محللون أن ارتفاع الذهب عالميًا يعود إلى عدة عوامل متداخلة، أبرزها تصاعد التوترات السياسية والعسكرية في عدة مناطق حول العالم، مما يعزز الطلب على الأصول الآمنة، بالإضافة إلى حالة عدم اليقين الاقتصادي المرتبطة بالتجارة العالمية وأسعار الفائدة، كما أن تحركات الدولار الأمريكي تلعب دورًا هامًا، حيث يرتبط الذهب عادة بعلاقة عكسية مع العملة الأمريكية، كما زاد الطلب الاستثماري من قبل الصناديق والمؤسسات المالية للتحوط ضد المخاطر.
ترقب لافتتاح الأسواق العالمية
تتجه أنظار المستثمرين إلى افتتاح التداولات العالمية مساء اليوم، حيث يتوقع أن تشهد الأوقية تحركات قوية خلال الأسبوع الجاري، يأتي ذلك في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، بالإضافة إلى ترقب بيانات اقتصادية مؤثرة قد تعيد تشكيل توقعات أسعار الفائدة، مما سيكون له تأثير مباشر على اتجاهات الذهب.
مستقبل الأسعار: سيناريوهات محتملة
يرجح خبراء أن بقاء الأوقية أعلى من مستوى 5250 دولارًا يعزز فرص مواصلة الصعود على المدى القصير، بينما قد يؤدي أي تحسن مفاجئ في الأوضاع السياسية أو الاقتصادية إلى موجات تصحيح سعرية مؤقتة، وفي السوق المحلية، يظل سعر الذهب مرهونًا بثلاثة عوامل رئيسية وهي حركة السعر العالمي، وسعر صرف الجنيه أمام الدولار، ومستوى الطلب المحلي سواء بغرض الاستثمار أو الادخار أو الزينة.
خلاصة المشهد
يواصل الذهب تأكيد مكانته كأحد أهم أدوات التحوط في أوقات التقلبات، ومع استمرار حالة عدم اليقين العالمية، يبقى الاتجاه العام داعمًا للأسعار المرتفعة، بينما يظل الحذر سيد الموقف في ظل احتمالية التقلبات السريعة التي قد تفرضها التطورات السياسية والاقتصادية خلال الفترة المقبلة.

