أصدر السيناتور الديمقراطي، وكبير الديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة، جيك ريد، بيانًا شديد اللهجة بشأن القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإطلاق عمليات عسكرية أمريكية في إيران، حيث أكد أن هذا القرار يفتقد للشرعية والاستراتيجية الواضحة ويخالف رغبات الشعب الأمريكي.

وأشار ريد في بيانه إلى أن الرئيس ترامب أدخل البلاد في حرب كبرى مع إيران ضد رغبات الشعب الأمريكي الواضحة، كما أن هذه الحرب لم يقدم لها مبررًا أصلًا، ولم يسعَ للحصول على تفويض من الكونغرس بشأنها، ولا يملك لها هدفًا نهائيًا واضحًا.

وأوضح السيناتور الديمقراطي أن إيران ضعفت، لكنها بعيدة عن أن تكون عاجزة، مما يعكس أن الضربات الإيرانية على القواعد الأمريكية قد بدأت بالفعل، معربًا عن توقعه لمزيد من الهجمات على مختلف الساحات، سواء في الميدان، أو في الفضاء السيبراني، أو عبر شبكة وكلاء إيران المنتشرة في المنطقة، ثم أضاف أنه يجب أن تكون قواتنا وحلفاؤنا على أتم الاستعداد لحملة طويلة وخطيرة.

وشدد على تقديره لشجاعة أفراد القوات الأمريكية، لكنه حذر من الخلط بين الشجاعة والاستراتيجية، قائلًا إن الشجاعة لا تشكل استراتيجية، فالحروب غير متوقعة وهذه الإدارة أبقت الشعب الأمريكي في الظلام بشأن التكاليف الحقيقية والمخاطر ومدة هذا النزاع.

ورأى ريد أن الرئيس ترامب اختار طريق الحرب بينما كانت الدبلوماسية لا تزال في المتناول، محذرًا من أن تبعات هذا القرار ستتجاوز فترة الرئاسة الحالية، حيث أكد أنه سيستخدم كل الصلاحيات المتاحة له لإجراء رقابة صارمة على هذه العمليات، داعيًا في الوقت نفسه إلى إحاطة فورية حول مجريات الأحداث وتداعياتها المحتملة.