أثارت الأنباء عن مقتل خامنئي ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية، حيث أشار مكتب المرشد الإيراني إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى شن حرب نفسية ضد إيران، مما يعكس توتر العلاقات بين هذه الدول في ظل الأحداث الراهنة.
التصريحات الرسمية
أكد المتحدث باسم مكتب المرشد أن هذه التحركات تأتي في إطار محاولات أعداء إيران لتقويض استقرار البلاد، كما أضاف أن مثل هذه الأنباء تهدف إلى زعزعة الثقة في النظام الإيراني، حيث يتم التعامل معها كجزء من حملات إعلامية ممنهجة تهدف إلى التأثير على الرأي العام.
ردود الفعل الداخلية
في الداخل الإيراني، استنكر المسؤولون هذه التصريحات، معتبرين أنها تعكس حالة من الهلع لدى خصوم إيران، بينما عبر المواطنون عن مشاعر مختلطة بين القلق والتحدي، حيث تسود أجواء من الترقب حول كيفية تأثير هذه الأحداث على الوضع الأمني والاقتصادي في البلاد.

