يستعد ريال مدريد لاستقبال خيتافي يوم الإثنين المقبل على ملعب سانتياجو برنابيو في الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني، حيث يسعى الميرنجي لتحقيق الفوز لمواصلة الضغط على غريمه التقليدي برشلونة المتصدر.

برشلونة يتصدر جدول ترتيب الليجا برصيد 64 نقطة، متفوقًا بفارق 4 نقاط عن ريال مدريد، مما يضع ضغطًا إضافيًا على لاعبي المدرب كارلو أنشيلوتي.

لكن مهمة ريال مدريد لن تكون سهلة، حيث سيواجهون دفاعًا قويًا بقيادة المدافع الأرجنتيني الشاب، زايد روميرو، الذي يُعتبر “جدارًا” جديدًا في صفوف خيتافي.

روميرو: صلابة دفاعية غيرت وجه خيتافي

برز زايد روميرو، اللاعب المعار من كلوب بروج، كركيزة أساسية في الخط الخلفي لخيتافي منذ انضمامه في فترة الانتقالات الشتوية، فقد أحدث وجوده فرقًا واضحًا في أداء الفريق الدفاعي.

يوصف روميرو بأنه “جدار” منيع، وسيُشكل تحديًا كبيرًا أمام نجم ريال مدريد المتألق، فينيسيوس جونيور، حيث يتميز المدافع الأرجنتيني بمهاراته العالية في الصراعات الهوائية، وقوته البدنية، وسرعته في التغطية، مما يجعله مدافعًا عصريًا يجمع بين القوة والذكاء.

منذ أن أصبح روميرو لاعبًا أساسيًا، لم يغب عن أي دقيقة في المباريات الأربع الأخيرة ضد سيلتا فيجو، ألافيس، فياريال، وإشبيلية، وخلال هذه الفترة، استقبل خيتافي هدفًا واحدًا فقط، مما يعكس الصلابة الدفاعية التي أعادها روميرو للفريق.

أشارت مصادر إعلامية إلى أن خيتافي لم يستعد صلابته الدفاعية فحسب بفضل روميرو، بل استعاد أيضًا هويته الدفاعية المعروفة تاريخيًا، مما يجعل مواجهة فينيسيوس، اللاعب الأكثر جاهزية في صفوف ريال مدريد، أمام هذا “الجدار” الأرجنتيني الصخري أمرًا مثيرًا للاهتمام.

تُعتبر هذه المباراة فرصة مثالية لروميرو لإثبات جدارته أمام أحد أبرز نجوم العالم، بينما يسعى ريال مدريد لتجاوز هذا الدفاع المنظم لضمان النقاط الثلاث ومواصلة المنافسة على لقب الدوري.

تكتيكيًا، سيحتاج ريال مدريد إلى إيجاد حلول مبتكرة لاختراق دفاع خيتافي المنظم، بينما سيعتمد خيتافي على صلابة روميرو وزملائه في الخط الخلفي لشن هجمات مرتدة سريعة.

يتوقع أن تشهد المباراة ندية كبيرة، حيث يسعى كل فريق لتحقيق هدفه، ريال مدريد يريد الحفاظ على آماله في اللقب، بينما يبحث خيتافي عن تعزيز موقعه في جدول الترتيب.

تألق فينيسيوس جونيور المستمر يجعله دائمًا هدفًا للمدافعين، ولكن التحدي أمام جدار روميرو سيختبر قدراته الهجومية بشكل خاص في هذه المواجهة.

يعتمد نجاح ريال مدريد في هذه المباراة على قدرة فينيسيوس وزملائه على فك شيفرة الدفاع الصلب الذي يقوده روميرو.