بدأ وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، جدعون ساعر، اليوم السبت، ما وصفته تل أبيب بأنه ماراثون اتصالات دبلوماسية مع نظرائه في عدد من الدول، وذلك في أعقاب الهجوم على إيران في محاولة لتبرير الحرب وحشد الدعم الدولي لها.

قال ساعر في تصريحات صحفية إن الكابينيت الإسرائيلي، برئاسة بنيامين نتنياهو، اتخذ القرار الوحيد الصحيح من أجل أمن إسرائيل ومستقبل المواطنين الإسرائيليين، حيث اعتبر أن الامتناع عن العمل كان أخطر بكثير من القرار بالتحرك، رغم إقراره بوجود مخاطر.

وزعم ساعر أن الوقت للتحرك هو الآن، مضيفا أن أي تأجيل كان سيسمح للنظام الإيراني بالوصول إلى منطقة حصانة في برنامجه النووي، كما أن الإنتاج المكثف لصواريخ باليستية بعيدة المدى لن يتوقف، دون أن يكشف مزيد من التفاصيل.

ساعر يصف النظام الإيراني بالمتطرف والقاتل

كما وصف ساعر النظام الإيراني بـ “المتطرف والقاتل”، مشددا على أن الشراكة مع الولايات المتحدة غير مسبوقة في عمقها ودلالاتها، في إشارة إلى التنسيق العسكري والسياسي بين واشنطن وتل أبيب في الهجوم الجاري.

وبالتوازي مع تصريحاته، أفادت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي بأن ساعر أطلع نظراءه على قرار الكابينيت وأهداف العملية العسكرية، حيث شملت الاتصالات وزراء خارجية ألمانيا والهند وإيطاليا والمجر والتشيك ولاتفيا، إضافة إلى مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي.

تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت تسعى فيه إسرائيل إلى تثبيت روايتها بشأن دوافع الهجوم، وسط تباين دولي في المواقف وتحذيرات من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.

في سياق متصل، أعلن يوسف بزشكيان، نجل الرئيس الإيراني مسعود، مساء اليوم السبت، أن والده كان هدفًا للهجمات الأمريكية الإسرائيلية، لكنه نجا من محاولة اغتيال دون أن يُصاب بأذى.

قال في تصريح لوسائل إعلام إيرانية، اليوم السبت، إن والده الرئيس الإيراني بحالة صحية جيدة، وإنه فشلت محاولات الاغتيال، كما أن المسؤولين الآخرين بصحة جيدة أيضًا.