شهدت أحداث مسلسل إفراج الحلقة 11 تصاعدًا دراميًا لافتًا حيث حملت الحلقة التي عرضتها منصة شاهد العديد من المفاجآت الصادمة على رأسها صدور حكم الإعدام شنقًا بحق عوف وانفجار الصراع الخفي بين عباس وشداد حول الطفل علي في واحدة من أقوى حلقات العمل خلال موسم رمضان 2026.

المسلسل الذي يقوم ببطولته عمرو سعد يكشف أبعاد إنسانية ونفسية معقدة خاصة في علاقة الأب بابنه والصراع بين الدم والمال والضمير والرغبة في الانتقام.

غضب عباس بسبب عايدة وشداد في أحداث مسلسل إفراج الحلقة 11

بدأت أحداث مسلسل إفراج الحلقة 11 بحالة من الغضب الشديد لدى عباس بعدما علم بزيارة شقيقته عايدة إلى شداد يواجهها متسائلًا عن سبب وجودها هناك بينما يواصل شداد كذبه مدعيًا أنه من طلب حضورها لمساعدتها ماديًا لعلاج والدتهما.

منذ اللحظات الأولى يتضح أن شداد لا يتحرك بدافع المساعدة فقط بل ضمن خطة أكبر للسيطرة على المشهد بالكامل خاصة ما يتعلق بالطفل علي.

أزمة المدرسة وصراع المال

قرر عباس نقل نجله علي من المدرسة الخاصة إلى مدرسة حكومية لعدم قدرته على تحمل المصاريف لكن شداد يرفض القرار بشدة ويطلب تأجيل النقاش ثم يعرض التكفل بأتعاب المحامي في قضية عوف مرددًا جملته الشهيرة “أنا بحبك قوي ليه كده”.

غير أن كلماته لم تعد تقنع عباس الذي بدأ يدرك أن كل مساعدة من شداد تحمل في طياتها ثمنًا باهظًا.

هدية الدرون طعنة في قلب الأب

ورغم تحذيرات عباس المتكررة بعدم منح علي أي هدايا أو أموال يفاجئ شداد الطفل بكاميرا “درون” باهظة الثمن كان يحلم بها يعبر علي عن فرحته الشديدة ويقول له “أنا بحبك قوي يا بابا”.

كانت الجملة كالسهم في قلب عباس الذي شعر أن ابنه يبتعد عنه أكثر وأن الفقر يحرمه من أبسط حقوقه كأب في لحظة إنسانية موجعة تكشف عمق أزمته النفسية.

محاولة استدراج علي ومواجهة صالح قنصوة

في تطور خطير ضمن أحداث مسلسل إفراج الحلقة 11 يحاول صالح قنصوة استدراج علي إلى سطح المنزل لكن عباس يصل في اللحظة الأخيرة وينقذ ابنه من مصير مجهول.

يدّعي صالح أنه جاء للصلح رغم اعتدائه السابق على عباس في الورشة.

تفتح الواقعة باب الشكوك حول وجود مخطط أكبر يستهدف الطفل خاصة بعدما أخبر عباس شداد بشكه في تحركات صالح.

صدمة الفيلم التسجيلي

يكشف علي عن رغبته في صناعة فيلم تسجيلي عن “والده” لتظن عمته وجدته أنه يقصد عباس لكن المفاجأة كانت أنه يقصد شداد مما شكل صدمة كبيرة للعائلة وأكد لعباس أن معركته الحقيقية لم تعد فقط مع الماضي بل مع الحاضر الذي يُنتزع منه فيه ابنه تدريجيًا.

تطلب سامية من ابنها عباس أن يعفو عن شقيقه عوف لكنه يثور رافضًا الفكرة تمامًا قائلًا إنه كان يتمنى لو أنه أنهى حياته ليخلصه من عذابه موقف يعكس حجم الجرح العميق داخل العائلة ويؤكد أن الجريمة كسرت كل الروابط.

من أقوى لحظات الحلقة جلسة عباس مع نجله علي حين نصحه أن يكون قويًا وألا يكون مثله معترفًا بعيوبه وأخطائه مطالبًا إياه بعدم بيع ضميره مهما كان الثمن “بيع الضمير يعني خسارة من خلق أغلى شيء في الحياة” مشهد إنساني عميق يعكس فلسفة المسلسل حول معنى الرجولة والكرامة.

إنجي تستغيث وعباس يتورط في شجار مسلح

تطلب إنجي من عباس مساعدتها مدعية تعرضها للتحرش وسرقة مفتاح سيارتها ورغم تحذير عايدة له منها يذهب للدفاع عنها ليتورط في شجار مع مجموعة شباب رفعوا عليه سلاحًا في مشهد زاد من توتر الأحداث.

في مواجهة مباشرة يواجه شداد شريكه شارون بشأن محاولة التخلص من علي ويؤكد أن الطفل هو “كمالة حياته” مرددًا “المال والبنون زينة الحياة الدنيا”.

يعلنها صراحة أنه سيقتل عباس بيده إن اقترب من ابنه مؤكدًا أن علي لن يكون له سوى أب واحد.

حكم الإعدام على عوف نهاية صادمة

بلغت أحداث مسلسل إفراج الحلقة 11 ذروتها بصدور حكم المحكمة بإعدام عوف شنقًا في قضية قتل زوجته وابنتيه يصرخ طالبًا من عباس الاستماع إليه لكن الأخير يتجاهله في مشهد مأساوي ينتهي بانهيار الأم سامية.

الحكم لم يُنهِ الصراع بل أشعل نارًا جديدة داخل العائلة خاصة مع شعور عباس بأنه استرد جزءًا من حقه دون أن يحقق سلامه الداخلي.

أبطال مسلسل إفراج

مسلسل إفراج مستوحى من أحداث حقيقية قصة عمرو سعد وتأليف أحمد حلبة أحمد بكر محمد فوزي وإخراج أحمد خالد موسى.

ويشارك في البطولة نخبة من النجوم أبرزهم عمرو سعد وتارا عماد وحاتم صلاح وعبدالعزيز مخيون وأحمد عبدالحميد.