في ظل التوترات الاقتصادية والسياسية المتزايدة، يواصل الذهب الصعود كملاذ آمن للمستثمرين، حيث شهدت الأسعار في السوق المصرية قفزات ملحوظة، مما يعكس حالة القلق التي تسود الأسواق المحلية والعالمية.
الذهب في السوق المحلي يسجل ارتفاعات جديدة
واصل سعر الذهب في مصر الارتفاع خلال تعاملات السبت المسائية، حيث زاد سعر الجرام بحوالي 100 جنيه مقارنة بمنتصف التعاملات، وذلك نتيجة زيادة الطلب على المعدن النفيس كوسيلة ادخار آمنة وسط الظروف الاقتصادية غير المستقرة.
أسعار الأعيرة المختلفة
سجل سعر الذهب عيار 14 نحو 4933 جنيهًا للجرام، بينما بلغ سعر عيار 18 حوالي 6342 جنيهًا للجرام، كما ارتفع سعر عيار 21 الأكثر تداولًا إلى نحو 7400 جنيه للجرام، في حين سجل عيار 24 نحو 8457 جنيهًا للجرام، مما يدل على حساسية السوق المحلية للتغيرات العالمية في أسعار المعادن.
التوترات العالمية تدفع الذهب للصعود
على الصعيد الدولي، واصل الذهب ارتفاعه بسبب التوترات الجيوسياسية التي أثرت على الأسواق العالمية، خاصة مع العطلات الرسمية في بورصات المعادن، مما أدى إلى تقليل حجم التداولات.
أسعار الذهب عالميًا
ارتفعت أسعار الذهب عالميًا بنسبة 1.81% لتصل إلى حوالي 5278 دولارًا للأوقية، التي تعادل نحو 31.1 جرام من الذهب عيار 24، ويشير الخبراء إلى أن استمرار الصراعات السياسية قد يدفع الذهب لمستويات قياسية جديدة في الفترة المقبلة مع تزايد الإقبال على الأصول الآمنة.
الطلب الاستثماري على الجنيه والسبائك الذهبية
لم تقتصر الارتفاعات على الجرامات فقط، بل شملت أيضًا منتجات الاستثمار الأكبر، حيث بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 59200 جنيه، مع اختلافات بسيطة في الأسعار من تاجر لآخر، بينما سجلت السبائك الذهبية أسعارًا مرتفعة، حيث بلغ سعر سبيكة الذهب وزن 10 جرام نحو 84570 جنيهًا، وسعر سبيكة 50 جرام حوالي 422850 جنيهًا.
مستقبل أسعار الذهب بين الاقتصاد والسياسة
يرى المحللون أن حركة الذهب ستظل مرتبطة بشكل مباشر بالأحداث السياسية العالمية، حيث تستمر التوترات العسكرية والاقتصادية بين القوى الكبرى، ويؤكد الخبراء أن الذهب سيظل خيارًا استراتيجيًا للمستثمرين الذين يسعون لحماية رؤوس أموالهم من التضخم وتقلبات العملات.

