في حوار خاص ببرنامج “علمي أبي” على إذاعات راديو النيل، تحدثت الإعلامية الدكتورة يسر فاروق فلوكس عن التأثير العميق لوالدها الفنان الكبير فاروق فلوكس على مسيرتها الشخصية والمهنية، مشيرة إلى أنه يعتبر “الصاحب التأثير الأكبر” في حياتها.
وأشارت يسر إلى أن والدها كان له دور كبير في غرس القيم والانضباط وقوة تحمل المسؤولية بداخلها، خاصة خلال الأوقات الصعبة التي مرت بها بعد وفاة والدتها وهي في العشرين من عمرها، حيث كانت نصائحه تأتي بشكل غير مباشر من خلال سرد القصص وتجارب الحياة والكتب التي كان يعتمد عليها في توصيل رسائله التربوية.
كما أكدت أن حلمها القديم كان دراسة الإخراج السينمائي، لكنها وجدت في مجال الإعلام فرصة لتحقيق شغفها بتقديم محتوى هادف يخدم المجتمع، حيث انعكست رؤية والدها المهنية على هذا التوجه، إذ كان يؤمن دائماً بدور الإعلام في تشكيل وعي المجتمعات.
وفي بداية مشوارها المهني، حرصت الإعلامية على عدم ذكر أنها ابنة الفنان الكبير فاروق فلوكس، حتى تتمكن من الحصول على تقييم محايد لموهبتها بعيداً عن أي مقارنات أو مجاملات.
وفيما يتعلق بالنجاح، شددت يسرا على أنه يحتاج إلى مزيج من الشغف والمثابرة، مع الإيمان بأن “التوفيق من عند الله” وأنه لابد من السعي وعدم الاستسلام، كما عبرت عن رؤيتها لوسائل التواصل الاجتماعي، حيث أكدت أنها لن تلغي الإعلام التقليدي بل ستتكامل معه، مع حرصها على مواكبة التطور التكنولوجي دون التفريط في قيم الإعلام المهني الأصيل.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن والدها لا يزال يمثل مصدر دعم أساسي في حياتها وقراراتها حتى الآن، معتبرة إياه “أباً استثنائياً” لا تتوانى عن استشارته في كل أمورها.

