أنسو فاتي، النجم الصاعد الذي يحمل آمال برشلونة، يواصل التألق مع موناكو على سبيل الإعارة حيث يسجل أرقاماً تهديفية لافتة رغم التحديات الجسدية التي واجهها مما يجعله منافساً قوياً لألمع مهاجمي الدوريات الأوروبية الكبرى.
تألق رغم غيوم الإصابات
لم تخلُ مسيرة أنسو فاتي من العقبات، حيث شكلت الإصابات المتكررة تحدياً كبيراً أمام تطور مستواه، تحول اللاعب من جناح يعتمد على مهاراته الفردية إلى لاعب يشارك بفعالية في بناء اللعب من العمق، ومع ذلك لم تفتر موهبته ولم يخب حسّه التهديفي خاصة مع استعادته لثقته بنفسه.
عودة قوية بأهداف حاسمة
شهدت الفترة الأخيرة تألقاً ملحوظاً لفاتي، أبرزها هدفه الرائع بكرة ساقطة (لوب) الذي منح فريقه الفوز على لانس، الفريق المتصدر للدوري الفرنسي آنذاك، هذا الهدف أكد أن جودته الفنية لم تتأثر بالمسيرة المتقلبة هذا الموسم مع موناكو.
أرقام تهديفية تنافس الكبار
يقدم اللاعب المعار من برشلونة أداءً ملفتاً حيث سجل 9 أهداف في 20 مباراة ليصبح ثاني هدافي موناكو، ورغم أنه لا يشارك بصفة أساسية باستمرار بسبب الإصابات، إلا أن تأثيره الفوري على أرض الملعب واضح، يمتلك فاتي معدلاً تهديفياً مذهلاً يصل إلى هدف كل 71.5 دقيقة.
مقارنة مع نجوم أوروبا
تضع هذه الأرقام أنسو فاتي في مقدمة قائمة اللاعبين الأكثر فعالية في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى حيث يتفوق على لاعبين مثل عثمان ديمبلي وماسون جرينوود، وعلى الرغم من أن هاري كين يتصدر القائمة بمعدل هدف كل 66 دقيقة، إلا أن وجود فاتي في هذه المقارنة يعد دليلاً قوياً على إمكانياته الهائلة.
مستقبل واعد ينتظر فاتي
تؤكد الأرقام أن فاتي يمتلك قدرات تهديفية عالية، وأن غيابه عن التشكيلة الأساسية يعود بشكل أساسي لمشاكله البدنية، إن “فاتي الجديد” الذي يلعب بفعالية أكبر في العمق قادر على أن يكون لاعباً حاسماً كلما سمحت حالته البدنية بذلك مما يبشر بمستقبل مشرق للاعب.

