اعتداء صاروخي يهز البحرين مما أدى إلى تأهب قصوى في البلاد، حيث أعلن الاتحاد البحريني لكرة القدم عن تأجيل كافة المباريات المقررة حتى إشعار آخر بعد سماع دوي صفارات الإنذار صباح اليوم.
الاعتداء الصاروخي وتداعياته
جاء قرار الاتحاد البحريني لكرة القدم بتأجيل المباريات بعد استهداف صاروخي لقاعدة أمريكية في منطقة الجفير بالمملكة، وقد أكد مركز الاتصال الوطني في البحرين أن هذه الاعتداءات، التي استهدفت مواقع ومنشآت داخل حدود المملكة وتم إطلاقها من خارج أراضيها، تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة وأمن البحرين، مما يستدعي ردود فعل قوية لضمان استقرار المنطقة.
استجابة السلطات البحرينية
فور وقوع الاعتداء، باشرت الجهات الأمنية والعسكرية المختصة في البحرين تنفيذ خطط الطوارئ المعتمدة، حيث اتخذت الإجراءات الميدانية اللازمة للتعامل مع الموقف وضمان سلامة المواطنين والمقيمين، وتؤكد الحكومة البحرينية على جاهزيتها للتعامل مع كافة التهديدات.
إدانة واستعداد للرد
أعرب مركز الاتصال الوطني عن إدانة حكومة مملكة البحرين الشديدة لهذه الاعتداءات، واصفاً إياها بأنها تهديد مباشر لأمن المملكة وسلامة جميع من على أرضها، وأكدت الحكومة على أنها تحتفظ بحقها الكامل في الرد واتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لحماية أمنها الوطني وصون سيادتها، ويأتي هذا التأكيد في إطار التعاون والتنسيق مع الحلفاء والشركاء لضمان الأمن والاستقرار الإقليمي، إن تداعيات هذا الاعتداء تتجاوز الحدود المحلية لتؤثر على الأمن الإقليمي والدولي.
التأثير على القطاع الرياضي
إن قرار تأجيل مباريات كرة القدم يعكس خطورة الوضع الأمني ويشير إلى أن سلامة الرياضيين والجماهير هي الأولوية القصوى، حيث يترقب الوسط الرياضي البحريني المستجدات لمعرفة موعد استئناف الأنشطة الرياضية، ويبقى الأمل معقوداً على عودة سريعة للحياة الطبيعية والرياضية بعد تأمين الأجواء.
تؤكد مملكة البحرين التزامها الكامل بالتعاون مع شركائها الدوليين لمواجهة الإرهاب وضمان الأمن الإقليمي، ويأتي هذا الموقف المشترك لتعزيز الجهود المبذولة للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة، إن التعامل مع مثل هذه التحديات يتطلب تكاتفاً دولياً وجهوداً متواصلة، وتستمر الجهات المعنية في متابعة التطورات وتقييم الأوضاع عن كثب لضمان اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب.

