عرضت منصة شاهد الحلقة العاشرة من مسلسل إفراج للنجم عمرو سعد اليوم الجمعة 9 رمضان، حيث يواصل عباس البحث عن الحقيقة ويربط بين قضية مقتل زوجته وابنتيه وقضية التهريب التي كان شاهدا أساسيا فيها بعد تعرضه لعرض رشوة من قبل المهربين.
شهدت أحداث الحلقة لقاء جمع سامية والدة عباس، التي تجسدها سما إبراهيم، بعم أولادها عليان الذي يلعب دوره عبدالعزيز مخيون، حيث تعبر عن اضطرارها للمواجهة وتطالبه بحق أولادها، فيسألها عن خوفها من الفضيحة، فتجيب أن خوفها من الله أكبر، وأنها ستقف أمامه يوما ما ولن تستطيع الإجابة عن سؤال ماذا فعلت في حق أبنائها، وتتهمه بسرقة حقوقهم وتجبرها على الصمت لسنوات طويلة.
ينقذ عباس، الذي يلعب دوره عمرو سعد، كراميلا التي تجسدها تارا عماد ويطلب منها أن تركب معه السيارة ويغادران بيتها، حيث يشعر بوجود كمين مُدبر لها، ويصطحبها إلى منزله مرة ثانية.
يتحدث علي، الطفل آسر، مع والده ويسأله عن كراميلا، وإذا ما كان بينهما علاقة حب، ويكشف له أنه علم بحقيقة ما حدث في الجريمة الأولى واكتشف براءته، وأنه أنقذه من نفس مصير والدته وشقيقتيه، ويحاول عباس التخفيف عن طفله مؤكدا أن من رحلوا أعمارهم انتهت وأنهم في مكان أفضل حاليا، ويسأله عن هواياته متمنيا لو تمكن من الذهاب معه لزمن آخر.
يطلب عليان من نجله شداد، الذي يجسد دوره حاتم صلاح، الابتعاد عن عايدة التي تزوجها عرفيا، وينصحه أن ينزع من قلبه محبة علي، ويصفه بالخطر، فيغضب شداد مؤكدا أن علي هو ابنه ونصيبه من الدنيا خاصة أنه لن يتمكن من الإنجاب، وينصحه والده بعدم جعل له نقطة ضعف حتى لا يفشل، ويحذره بأنه ضحى بشقيقه حتى لا يعطله وعلى استعداد للقضاء على أي شخص يقترب من المملكة التي أسسها.
تقترح كراميلا على عباس أن تذهب إلى طنطا لتجلس وسط أهلها هروبا ممن يطاردها، رغم أنها تشعر بالأمان في بيته، لكنها تجد أن السفر هو الحل الأفضل، ويوافق على أن يقوم هو بتوصيلها.

