يشهد مانشستر سيتي تحولات مثيرة هذا الموسم مما يجعله قوة ضاربة في الساحة الأوروبية، لم يعد الفريق مجرد مستحوذ على الكرة بل أصبح آلة هجومية فعالة ومباشرة.
مانشستر سيتي: تحول تكتيكي مرعب
يعزى هذا التغيير إلى رؤية المدرب بيب جوارديولا الذي أعاد بناء الفريق بأسلوب لعب مبتكر، يعتمد السيتي الآن على سرعة التحولات وقدرته على إنهاء الهجمات بأقل عدد من التمريرات مما يجعله خصماً صعباً.
الرباعي الهجومي: سلاح جوارديولا الفتاك
يكمن سر قوة مانشستر سيتي الهجومية في رباعي استثنائي يجمع بين القوة البدنية والسرعة الخارقة، يتصدر هذا الرباعي النجم النرويجي إيرلينغ هالاند الذي يمثل صداعاً مستمراً لخطوط الدفاع.
إلى جانب هالاند يبرز الجناح البلجيكي جيريمي دوكو بقدراته الفردية العالية ومراوغاته الساحرة، كما يضيف اللاعب الشاب سيمينيو لمسة من الإبداع والسرعة.
ويكتمل هذا الفريق المهاجم بالنجم المصري عمر مرموش الذي أثبت جدارته في الدوري الإنجليزي، يضيف مرموش بعداً آخر للهجوم بفضل مهاراته وقدرته على خلق الفرص.
تحذير مدريدي: مواجهة صعبة في الأبطال
لم تغفل صحيفة “ماركا” الإسبانية عن هذا التحول محذرة ريال مدريد من خطورة مانشستر سيتي، ترى الصحيفة أن النسخة الحالية من الفريق السماوي تبدو مرعبة وقادرة على إلحاق الهزيمة بأي خصم.
إن الاعتماد على التحولات السريعة والقدرة على استغلال المساحات يجعل مانشستر سيتي خصماً لا يمكن التنبؤ به، وقد أظهر الفريق فعالية كبيرة في الهجمات المرتدة مما يهدد دفاعات ريال مدريد.
تكتيكات جوارديولا: بناء فريق جديد
يشير المحللون إلى أن جوارديولا قد أحدث ثورة في الفريق مستفيداً من الدروس المستفادة في المواسم السابقة، لقد ابتعد عن فكرة الاستحواذ المطلق وركز على بناء فريق مباشر وقاتل.
هذا النهج الجديد مدعوماً باللاعبين المميزين جعل مانشستر سيتي منافساً قوياً لا يمكن تجاهله في دوري أبطال أوروبا، إن التوازن بين الدفاع والهجوم مع وجود عناصر سريعة وحاسمة يجعله المرشح الأبرز للعديد من الألقاب.

