تواجه بطولة كأس أمم إفريقيا للسيدات تأجيلًا غير متوقع، حيث تشير التقارير الصحفية إلى قرار مرتقب من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بتأجيل النهائيات التي كانت ستقام في المغرب.
كأس أمم إفريقيا للسيدات: جدل وخلافات تؤجل البطولة
جاء هذا القرار بعد اعتذار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن استضافة البطولة في موعدها الأصلي خلال شهري مارس وأبريل القادمين، حيث تعود أسباب الاعتذار إلى ازدحام الأجندة الوطنية التي تشمل منافسات دوري المحترفين وكأس العرش، مما وضع الاتحاد الإفريقي في موقف حرج دفعه نحو البحث عن بدائل لاستضافة الحدث، وتشير التوجهات الحالية إلى إمكانية إقامة البطولة في فصل الصيف المقبل مع ترشيح جنوب إفريقيا لاستضافة المنافسات.
خلافات بين لقجع وموتسيبي تلقي بظلالها
تتزايد التقارير التي تتحدث عن وجود توتر في العلاقات بين رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم فوزي لقجع ورئيس الاتحاد الإفريقي باتريس موتسيبي، حيث يُعتقد أن هذه الخلافات قد تكون مرتبطة بالعقوبات التي فرضت مؤخرًا على منتخبي المغرب والسنغال في نهائي كأس الأمم الإفريقية، وتأتي هذه التطورات بعد أن استضاف المغرب النسختين السابقتين من البطولة القارية للسيدات في عامي 2022 و2025 مما يجعل قرار التأجيل مفاجئًا.
البحث عن حلول وتأثير التأجيل
يُعد تأجيل كأس أمم إفريقيا للسيدات ضربة قوية للكرة النسائية في القارة، حيث أظهر المغرب قدرة تنظيمية عالية في النسخ السابقة، وسيترتب على هذا التأجيل إعادة ترتيب لأجندات المنتخبات المشاركة بالإضافة إلى البحث عن حلول لوجستية وتنظيمية، ويبقى السؤال المطروح حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التأجيل وما إذا كانت الخلافات الشخصية بين المسؤولين الكرويين هي الدافع الرئيسي أم أن هناك عوامل أخرى أدت إلى هذا القرار الاستثنائي، ستتضح الصورة بشكل أكبر خلال الفترة القادمة مع إعلان الكاف عن الجدول الزمني الجديد ومكان استضافة البطولة.

