تصدر مسلسل إفراج الترند مؤخرًا بسبب مشهد بكاء شخصية «عباس الريس» الذي يجسده الفنان عمرو سعد، حيث أصبح العمل رقم واحد على مواقع التواصل الاجتماعي بعد عرض الحلقة العاشرة، المعروض على قنوات MBC بالتوازي مع منصة شاهد، مما جعله ضمن قائمة الأعمال الأعلى مشاهدة.
في لحظة انتظرها الجمهور طويلاً، يقرر عباس تنفيذ ما كان يؤجله منذ خروجه من السجن، حيث يزور قبر زوجته وبناته بعد ثبوت براءته من دمهن، جاء المشهد مكثفًا وخاليًا من أي افتعال، حيث يظهر رجل يقف أمام خسارته الكبرى، منهارًا للمرة الأولى، بلا قناع القوة الذي لازمه طوال الأحداث.
بصوت مكسور ونظرات مثقلة بالذنب، يتحدث عباس إلى زوجته وبناته معترفًا بألمه وعجزه عن حمايتهن، مؤكدًا أن ذكراهن لن تغيب عنه، وعدٌ بدا وكأنه إعلان عن مرحلة جديدة، حيث يتحول الحزن إلى إصرار، والدموع تمهد لطريق الانتقام واسترداد الحق.
المشهد لم يحقق انتشارًا واسعًا فقط، بل حصد إشادات كبيرة بأداء عمرو سعد، الذي قدم واحدة من أكثر لحظاته صدقًا وتأثيرًا في المسلسل، مما يؤكد أن القوة الحقيقية أحيانًا تظهر في لحظة الانكسار.
إفراج من إخراج أحمد خالد موسى، وتأليف أحمد حلبة ومحمد فوزي، ويشارك في بطولته عدد من النجوم إلى جانب عمرو سعد.

