تصاعدت حدة الغموض والتشويق في أحداث مسلسل درش الحلقة 10، حيث حملت الحلقة مفاجآت غير متوقعة كشفت جانبًا خطيرًا من ماضي البطل وفتحت الباب أمام احتمالات درامية معقدة في الحلقات المقبلة.
أحداث مسلسل درش الحلقة 10
بدأت أحداث مسلسل درش الحلقة 10 باكتشاف «حسنة» وجود أثر رصاصة في ذراع درش مما وضعه في مواجهة مباشرة مع تساؤلات لا يمكن الهروب منها، إلا أن رد فعله لم يكن طبيعيًا، إذ بدا مرتبكًا وخلط بين الأسماء وكأنه يعيش واقعًا مختلفًا تمامًا، هذا الارتباك كان أول مؤشر واضح على أن الشخصية تخفي سرًا أكبر مما كان يتوقعه المشاهدون.
مع تصاعد الإيقاع، انتقلت أحداث الحلقة إلى أجواء داخل المستشفى حيث ظهر درش بشخصية الطبيب «سامح السيد» المتخصص في العناية المركزة، المفاجأة لم تكن في اللقب فقط بل في الطريقة الاحترافية التي تعامل بها مع حالة طارئة بعد انطلاق جهاز إنذار توقف نبض أحد المرضى، لينهض سريعًا ويتدخل بثقة طبيب متمرس رغم أنه يُفترض أنه مريض.
الصدمة الحقيقية جاءت عندما أكدت إحدى الممرضات أنه بالفعل طبيب عناية مركزة مما جعل المشاهد أمام لغز حقيقي، هل يعيش درش حياة مزدوجة أم أن هناك خللًا نفسيًا يدفعه لتقمص شخصية أخرى، وتكمن قوة الأحداث في هذا المزج بين الدراما الشعبية والصراع النفسي حيث لا تقتصر القصة على عودة رجل إلى حارته بعد غياب بل تمتد إلى رحلة بحث عن الهوية وسط ماضٍ ضبابي وأسرار مدفونة.
بهذا التصعيد، تضع أحداث المسلسل الجمهور أمام منعطف حاسم يمهد لانفجارات درامية أكبر خلال الحلقات القادمة، خاصة مع تزايد المؤشرات على أن الحقيقة قد تكون أكثر قسوة مما يبدو على السطح.

