قال الفنان باسم سمرة، عند حديثه عن إمكانية تقديم دور يتعلق بالمثلية الجنسية في عمل فني جديد، إن ذلك يعتمد في الأساس على جودة النص والهدف منه حيث أضاف أن “العمل يعتمد على الورق، إذا كان هادفًا ويسعى لخدمة المجتمع وتنبيهنا بخطورة ما يحدث، سأقوم بتقديمه دون أي تخوف” كما أكد أن طرح مثل هذه القضايا في الأعمال الفنية ليس بالأمر الجديد، حيث أشار إلى أن “موضوع المثلية الجنسية ليس جديدًا، وعمارة يعقوبيان ليست العمل الأول الذي تناول هذا الموضوع”.

وأشار باسم سمرة إلى أن تقديمه لمثل هذه الشخصية، إذا حدث، لن يكون بهدف الترويج أو التشجيع، بل في إطار التوعية حيث قال “رغم تقديم شخصية مثلية، نحن نفعل ذلك بهدف التوعية وليس التشجيع” وشدد على أهمية توضيح الجوانب السلبية المرتبطة بالأمر، موضحًا “يجب أن نعرف الناس أن هذا أمر محرم وله مساوئ، ومن المهم عرضه لنكشفه” وأكد على دور الفن والإعلام في مناقشة الظواهر السلبية داخل المجتمع، حيث قال “إذا لم تتناول السينما والإعلام أي سلبيات تتعلق بالمثلية الجنسية، كانت ستنتشر بشكل أكبر”.