تسعى مديرية التربية والتعليم بمحافظة الجيزة لتعزيز مهارات القراءة والكتابة والحساب لدى الطلاب، حيث تؤكد على أهمية متابعة نسب الحضور وانتظام الشرح داخل الفصول مما يسهم في تحسين جودة التعليم في المنطقة.

تعليم الجيزة يؤكد على رفع كفاءة الطلاب

بدأ وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة سعيد عطية جولة ميدانية مفاجئة شملت إدارتي الحوامدية والبدرشين التعليمية، حيث كانت الزيارة تهدف إلى متابعة انتظام العملية التعليمية والتأكد من تنفيذ التقييمات اللازمة للارتقاء بمستوى الطلاب.

في بداية جولته، زار وكيل أول الوزارة مدرسة الشيخ عثمان الابتدائية بإدارة الحوامدية التعليمية، حيث تفقد الفصول الدراسية وتابع تنفيذ التقييمات داخل الحصص، كما اطمأن على انتظام حضور الطلاب والمعلمين، مشيدًا بحالة الانضباط الملحوظة داخل المدرسة.

كما وجه الشكر للأستاذ فتحي حفني مدير المدرسة تقديرًا لجهوده المتميزة في تحقيق الانضباط الكامل داخل المؤسسة التعليمية، والالتزام الدقيق بتنفيذ التقييمات، بالإضافة إلى اهتمامه بملف علاج ضعف القراءة والكتابة ومتابعته بشكل جاد.

وأكد وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة أن التركيز على الطلاب ذوي الضعف في القراءة والكتابة يمثل أولوية قصوى، حيث يعد حجر الأساس في بناء طالب قوي أكاديميًا.

استكمل عطية جولته بزيارة مدرسة يوسف محمود يوسف الابتدائية، حيث تابع نسب الحضور وانتظام الشرح داخل الفصول، وفي مدرسة الحوامدية الثانوية بنات، اطمأن على انتظام اليوم الدراسي وتنفيذ التقييمات، مؤكدًا على أهمية الانضباط داخل المرحلة الثانوية وضرورة المتابعة المستمرة لمستوى الطالبات أكاديميًا وسلوكيًا.

توجه وكيل أول الوزارة بعد ذلك إلى إدارة البدرشين التعليمية، حيث زار مدرسة عبد الغفار بهواشي الإعدادية بنات، حيث تفقد الفصول وتابع مستوى الانضباط وانتظام التقييمات، مشيدًا بالأداء المتميز داخل المدرسة.

كما وجه الشكر للأستاذ مجدي رمادي مدير المدرسة تقديرًا لجهوده في ضبط الأداء الإداري والتعليمي وتحقيق بيئة مدرسية مستقرة ومنظمة.

وخلال الجولة، أكد وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة على ضرورة الاستمرار في تنفيذ التقييمات بدقة وشفافية، وتكثيف برامج علاج ضعف القراءة والكتابة داخل المدارس، ومتابعة نسب الحضور يوميًا لتحقيق الانضباط الكامل، مع التأكيد على أهمية النظافة العامة والمظهر الحضاري للمدارس وتعزيز التواصل مع أولياء الأمور لدعم أبنائهم تعليميًا.