حمادة صدقي، نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق، تحدث عن الفروق الكبيرة بين أجواء شهر رمضان في جيله والفترة الحالية، حيث أشار إلى التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم على مستوى التنظيم والتخطيط، مما أثر على طريقة الاستعداد والتدريبات خلال الشهر الكريم.

حمادة صدقي أجواء رمضان أختلفت

قال صدقي في تصريحات خاصة لموقع الحرية إن الأجواء قديمًا كانت تحمل طابعًا مختلفًا يغلب عليه البساطة والعفوية، حيث كانت التدريبات والمباريات تُقام في أوقات مبكرة نسبيًا وأحيانًا في فترة الظهيرة، مما كان يتطلب مجهودًا بدنيًا كبيرًا من اللاعبين الصائمين، لكنه في الوقت نفسه كان يمنحهم إحساسًا خاصًا بالمتعة وروح التحدي.

وأضاف أن النظام الغذائي لم يكن يخضع لبرامج دقيقة كما يحدث الآن، موضحًا أن اللاعبين كانوا يعتمدون على الاجتهادات الشخصية في ظل غياب التخطيط العلمي المتكامل الذي أصبح عنصرًا أساسيًا في كرة القدم الحديثة، سواء من حيث التغذية أو الاستشفاء أو توزيع الأحمال البدنية.

وأشار إلى أن الوضع حاليًا تغيّر بشكل واضح، حيث تعتمد الأندية على برامج احترافية مدروسة، ويتم تحديد مواعيد التدريبات غالبًا بعد الإفطار، بما يتناسب مع الحالة البدنية للاعبين ويضمن الحفاظ على أعلى معدلات الجاهزية طوال الشهر، مؤكدًا أن هذا التطور يعكس مدى التقدم الذي وصلت إليه المنظومة الرياضية.

قال مدرب مصر السابق إنه يفضل على مائدة الإفطار الشوربة كأهم طبق بجانب اللحوم.

وعن تقييمه لمستوى الدوري المصري في الفترة الحالية، أوضح صدقي أن المنافسة أصبحت أكثر تقاربًا في ظل وجود أكثر من فريق يتصارع على القمة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المسابقة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الاستقرار والتنظيم حتى تصل إلى الشكل المأمول فنيًا وتسويقيًا.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن كرة القدم المصرية تمتلك عناصر مميزة وقادرة على التطور، إذا استمر العمل وفق أسس علمية واضحة مع الحفاظ على الروح والحماس اللذين ميّزا الأجيال السابقة.