كشف الفنان خالد الصاوي عن تفاصيل المرحلة الجديدة التي يمر بها حاليًا، حيث أكد أن التغيير الذي طرأ على حياته لم يكن صدفة، بل جاء نتيجة التزام واعٍ بركيزتين أساسيتين يعتبرهما مفتاح أي تغيير وهما الصلاة والرياضة.
وخلال حديثه في برنامج «Mirror» مع الإعلامي خالد فرج، أوضح الصاوي أن انتظامه في أداء الصلاة أعاد له توازنه الداخلي، حيث شعر لفترة بفراغ روحي أثر في استقراره النفسي، كما أشار إلى أن هذا الالتزام اليومي منحه إحساسًا بالرضا والسكينة، مما جعله أكثر وعيًا بأهمية الحفاظ على علاقته بالله.
وأكد أنه أصبح حريصًا على أداء الصلاة فور سماع الأذان، مهما كانت انشغالاته، حتى أثناء التصوير، معتبرًا أن تدريب النفس على هذا الانضباط ينعكس تلقائيًا على بقية تفاصيل الحياة، مما يجعلها أكثر انتظامًا ووضوحًا.
ولفت إلى أنه أعاد تنظيم يومه بالكامل، حيث يحرص على الاستيقاظ لصلاة الفجر، وممارسة الرياضة في الصباح الباكر، والنوم مبكرًا، إلى جانب التزامه بنظام غذائي محدد وتناول الفيتامينات في مواعيدها، مؤكدًا أن هذا الإيقاع المنضبط منحه شعورًا بالسيطرة على يومه وبالاستقرار الذهني والجسدي.
وأضاف الصاوي أن الله نجّاه في مواقف عديدة، ليس فقط من أزمات خارجية، بل من صراعات داخلية وأفكار سلبية كانت تراوده، مشددًا على أنه لم يشعر يومًا بأن الله خذله، وأن الإيمان الحقيقي يبدأ من القلب.
وفيما يتعلق بتعويض الصلوات التي لم يكن مواظبًا عليها في مراحل سابقة، أوضح أنه لا يتعامل مع الأمر بعقلية الحساب، بل يرى أنه بدأ صفحة جديدة، وأن تيسير طريق العودة في حد ذاته نعمة تستحق الشكر.
وأشار إلى أنه بعد خضوعه لعملية تكميم المعدة شعر وكأنه استعاد ذاته من جديد، فازداد حرصه على الإكثار من الصلاة امتنانًا لله على هذه الفرصة الجديدة.

