يشكل انطلاق الموسم الثاني من برنامج مهرانيات على منصة Myco محطة جديدة في مسيرة أحد أبرز البرامج الشبابية الصاعدة على السوشيال ميديا، حيث نجح البرنامج في موسمه الأول في حجز مكانه بين تجارب المحتوى الرقمي الأكثر تداولًا وتأثيرًا.
عودة مختلفة بعد موسم أول ناجح
يعود البرنامج الذي يُعرض عبر منصة Myco هذا العام برؤية أكثر نضجًا واتساعًا، مستفيدًا من الزخم الجماهيري الذي حققه سابقًا، حيث راهن فريق العمل على تطوير الشكل والمضمون مع الحفاظ على الهوية الساخرة التي صنعت شعبيته، ليقدم محتوى أسرع إيقاعًا وأكثر جرأة في اختيار الملفات، كما يسعى الموسم الجديد لتوسيع دائرة النقاش وفتح أبواب لقضايا عالمية مثيرة للجدل، مع معالجة تناسب طبيعة الجمهور الشاب.
حلقة افتتاحية نارية.. جزيرة إبستين تحت المجهر
جاءت الانطلاقة قوية عبر حلقة تناولت قضية جزيرة إبستين المرتبطة برجل الأعمال الأمريكي Jeffrey Epstein، والتي أثارت جدلًا واسعًا على مستوى العالم خلال السنوات الماضية، وقدمت الحلقة القضية بأسلوب شبابي ساخر يمزج بين السرد القصصي السلس والتحليل المبسّط، دون الوقوع في فخ التعقيد أو المباشرة الثقيلة.
محمد مهران.. حضور شبابي يصنع الفارق
يقف خلف تقديم البرنامج محمد مهران، أحد الوجوه الشابة التي برزت مؤخرًا على المنصات الرقمية، حيث شكل أسلوبه العفوي وحضوره الواثق أمام الكاميرا عنصرًا أساسيًا في نجاح التجربة، إلى جانب قدرته على تحويل القضايا الثقيلة إلى محتوى قابل للمشاهدة والمشاركة، ولا يعتمد مهران فقط على السخرية بل يوظفها كأداة نقدية تفتح باب التساؤلات وتدفع الجمهور للتفكير، وهو ما منح البرنامج بعدًا يتجاوز حدود الترفيه.
بين النقد والكوميديا.. خلطة المحتوى الرائج
يعتمد مهرانيات على معادلة واضحة وهي اختيار قضايا سياسية واجتماعية وثقافية مثيرة للجدل، وتقديمها بروح ساخرة غير تقليدية، إضافة للحفاظ على جوهر المعلومات دون تفريغها من معناها، مما جعله قريبًا من جمهور يبحث عن محتوى مختلف يجمع بين المتعة والفائدة بعيدًا عن الطابع الإخباري التقليدي.
اقرأ أيضًا عن “تآكل خطير لهيبة المعلم” وطلب إحاطة بشأن واقعة اعتداء طالب على معلم داخل مدرسة بالقاهرة.

