شهدت أسعار الذهب اليوم تراجعًا ملحوظًا بعد سلسلة من الارتفاعات المتتالية التي دفعت المعدن الأصفر إلى مستويات قياسية في الفترة الماضية مما أعاد حالة الترقب إلى الأسواق المحلية والعالمية على حد سواء.

تراجع أسعار الذهب اليوم الخميس

العيار الشراء البيع
ذهب عيار 24 7943 7897
ذهب عيار 22 7281 7239
ذهب عيار 21 6950 6910
ذهب عيار 18 5957 5923
ذهب عيار 12 3972 3948
أونصة الذهب 247055 245624
جنيه الذهب 55600 55280.

أسعار الذهب تنخفض

يأتي هذا الانخفاض في أسعار الذهب في ظل تحركات متباينة في الأسواق العالمية وتغيرات في سعر صرف الدولار إلى جانب عمليات جني أرباح من قبل المستثمرين الذين استغلوا موجة الصعود الأخيرة لتحقيق مكاسب سريعة.

يُعتبر الذهب من أكثر الأصول حساسية للتقلبات الاقتصادية والسياسية إذ يلجأ إليه المستثمرون كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين بينما يتراجع الطلب عليه نسبيًا مع تحسن شهية المخاطرة أو ارتفاع عوائد الأدوات الادخارية الأخرى.

كما أن تحركات أسعار الفائدة عالميًا وتوقعات التضخم تلعب دورًا محوريًا في تحديد اتجاهات المعدن النفيس مما يجعل أي تغير في هذه المؤشرات ينعكس فورًا على الأسعار.

العوامل المؤثرة على أسعار الذهب

وعلى الصعيد المحلي تتأثر أسعار الذهب بعدة عوامل من بينها السعر العالمي للأوقية وسعر الدولار مقابل الجنيه إضافة إلى حجم العرض والطلب داخل السوق خاصة مع دخول مواسم الشراء أو تراجعها لذلك فإن أي هدوء في الطلب أو استقرار نسبي في سعر الصرف قد يدفع الأسعار إلى التراجع حتى وإن كانت التحركات العالمية محدودة.

يترقب المتعاملون في سوق الذهب خلال الفترة المقبلة مسار الأسعار لمعرفة ما إذا كان هذا التراجع مجرد تصحيح مؤقت بعد ارتفاعات قوية أم بداية لاتجاه هبوطي جديد يعيد ترتيب حسابات المستثمرين والمستهلكين على حد سواء.

يظل تراجع أسعار الذهب محطة مهمة في مسار سوق يتسم بالحساسية الشديدة تجاه المتغيرات الاقتصادية والمالية سواء على المستوى المحلي أو العالمي فالمعدن النفيس لا يتحرك بمعزل عن قرارات الفائدة ولا عن تقلبات أسعار العملات ولا حتى عن الحالة النفسية للمستثمرين التي كثيرًا ما تدفعه صعودًا أو هبوطًا في فترات زمنية قصيرة.

ورغم أن الانخفاض الحالي قد يمنح فرصة مناسبة للراغبين في الشراء سواء بغرض الادخار أو الاستثمار أو حتى المقبلين على الزواج فإنه يعكس حالة من إعادة التوازن داخل السوق بعد موجات ارتفاع متتالية لذلك تبقى قراءة المشهد كاملة أمرًا ضروريًا قبل اتخاذ أي قرار خاصة في ظل توقعات متباينة بشأن الاتجاه القادم للأسعار.

ومع استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية يظل الذهب أحد أبرز المؤشرات التي تعكس نبض الاقتصاد وثقة المستثمرين مما يجعل تحركاته محل متابعة يومية من الجميع وبين الصعود والهبوط يبقى المعدن الأصفر محتفظًا بمكانته كأداة ادخارية واستثمارية مهمة تتغير أسعارها لكن لا تتغير أهميتها في حسابات الأفراد والأسواق على حد سواء.