أحدث مسلسل “صحاب الأرض”، الذي أنتجته الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، جدلاً كبيراً حيث اتهمت المتحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي العمل بتزييف الحقائق، بينما اعتبر النقاد والجمهور ذلك شهادة نجاح للمسلسل في كشف الانتهاكات ونقل الرواية الفلسطينية بصدق، مما أدى إلى تفاعل واسع من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين ردوا على ادعاءات المتحدثة الإسرائيلية، فتحولت منصات التواصل إلى ساحة اشتباك حقيقية.

تصدرت منصات التواصل الاجتماعي هاشتاج #صحاب_الأرض قائمة التريند، حيث قام الناشطون بإعادة نشر مقاطع وصور موثقة من الواقع تتطابق مع مشاهد المسلسل، في رد عملي على ادعاءات المتحدثة الإسرائيلية، مما أحدث ارتباكاً رقمياً في صفوف الاحتلال، وهذا يعد دليلاً على نجاح الدراما المصرية في اختراق جدران التزييف، وإعادة توجيه البوصلة العالمية نحو الحقيقة الفلسطينية.

وسط هذا الاشتباك الرقمي، ظهرت الطفلة الفلسطينية شام صالح في فيديو من قلب الخيام بشمال غزة، حيث وجهت رسالة شكر قائلة: شكراً يا مصريين، مسلسل صحاب الأرض كشف للعالم كله معاناتنا

وفي حديثه لـ “نبأ العرب”، أكد والد الطفلة شام، صالح، على واقعية العمل قائلاً: “مسلسل صحاب الأرض واقعي جداً، ويظهر كيف تعيش غزة حقيقة الحرب على المدنيين، وكان من المفترض أن يأخذ هذا العمل صدى أكبر ليصل لكل العرب والغرب، لكن الإعلام المعادي والمضلل لا يهمه كشف الحقيقة، بل سيصيبهم الذهول من نجاح المسلسل”، وتابع بكلمات مؤثرة: “شكراً للمصريين الذين عرفوا العالم أننا أصحاب أرض، ونقلوا الواقع المرير الذي نعيشه من جوع وقصف ونزيف، لقد أنصفتمونا بتصويرنا كبشر نتألم ونخاف، بعيداً عن الروايات التي تحاول تصويرنا كأبطال خارقين”

اختتم حديثه بالتأكيد على عمق الروابط الأخوية بين مصر وفلسطين، حيث قال: “نحن بلد واحد، ونحن نعلم أطفالنا الأناشيد الوطنية المصرية حباً في بلدنا الثاني مصر العشق”

وفي ظل الاشتباك وردود الفعل، ظهرت الطفلة شام صالح مجدداً قائلة: “شكراً شكراً عن مسلسل صحاب الأرض الذي كشف للعالم كله المعاناة، شكراً شكراً يا مصريين”، وأكد والدها لـ “نبأ العرب” أن المسلسل واقعي للغاية ويظهر كيف تعيش غزة تحت وطأة الحرب، مضيفاً: “المفروض أن يأخذ صدى أكبر، وكل العرب والغرب شاهدوه، لكن الإعلام المضلل لا يهتم، وحينها سيصابون بالذهول من نجاح المسلسل، شكراً لكم يا مصريين، عرفتوا العالم أننا أصحاب أرض، وعرفتموهم الواقع المرير الذي نعيشه من جوع وقصف، نحن بشر نريد أن نعيش”