تحدثت النجمة الأمريكية جينيفر جارنر عن تحديات التوفيق بين الأمومة ومسيرتها المهنية حيث تشارك مسؤولية تربية أبنائها الثلاثة مع زوجها السابق بن أفليك.
تصريحات جينيفر جارنر
في ظهورها ضمن سلسلة One Nightstand على منصة Bustle على يوتيوب، أوضحت جارنر، التي تبلغ من العمر 53 عامًا، أنها عندما يكون أطفالها معها في المنزل، تشعر بأنها تؤدي دور الأم والأب معًا، مشيرة إلى أن تربية الأبناء في منزلين منفصلين تحمل شعورًا بالفقد، لكنها في الوقت نفسه تجربة مليئة بالدروس كما أن جارنر، المعروفة بدورها في فيلم 13 Going on 30، تحدثت عن أبنائها فيوليت (20 عامًا)، وفين (17 عامًا)، وصامويل (13 عامًا)، مؤكدة أن المشاركة في التربية تعني أحيانًا غياب التوازن الطبيعي الذي يتوافر عندما يجتمع الوالدان تحت سقف واحد، وذكرت أن كلاً منها ومن أفليك يضطلع بالدورين معًا عندما يكون الأطفال في كنفه.
أضافت أن هناك بعض الخسارة في هذا النموذج، لكن يقابله أيضًا مكسب، موضحة أن التجربة علمتها التخلي عن بعض الصرامة وعدم التركيز المفرط على التفاصيل الصغيرة في التربية.
زواج جينيفر جارنر وبن أفليك
تزوجت جارنر وأفليك عام 2005 قبل أن ينفصلا رسميًا في 2018، وفي مقابلة سابقة مع مجلة Marie Claire البريطانية، وصفت جارنر الانفصال بأنه تجربة صعبة، مؤكدة أن تفكك الأسرة وفقدان الشراكة الحقيقية والصداقة كانا الأكثر إيلامًا.
ورغم مسيرتها الناجحة في هوليوود، شددت جارنر على أنها لطالما وضعت أبناءها في المقام الأول، مشيرة إلى أن قراراتها المهنية تأثرت كثيرًا بدورها كأم، وأنها لم تعتبر ذلك يومًا تضحية بقدر ما كان خيارًا واعيًا.
يذكر أن أفليك تزوج لاحقًا من جينيفر لوبيز عام 2022، قبل أن تتقدم بطلب الطلاق بعد عامين.

