حقق محمد أنور نجاحًا لافتًا هذا الموسم مع مسلسله الجديد «مناعة» حيث لاقى دوره تفاعلًا واسعًا وإشادات قوية على مواقع التواصل الاجتماعي معبرًا عن تحول درامي غير متوقع بعيدًا عن الصورة الكوميدية التي ارتبط بها لعقود.
تداول الجمهور تعليقات أشادت بجرأة محمد أنور على كسر الصورة الذهنية التقليدية، مؤكدين أنه اختار مخاطرة فنية لتقديم شخصية أكثر هدوءًا وعمقًا تعتمد على التفاصيل الدقيقة والأداء المركّز بدلًا من خفة الظل المعتادة.
واعتبر كثيرون أن هذا التحول يمثل خطوة مهمة في مسيرته الفنية ويعكس رغبة حقيقية في التطور والتنوع مع التأكيد أن نجاحه الحالي نتاج اجتهاد مستمر وتدرج طبيعي في اختياراته.
وتوقع المتابعون أن تكون هذه التجربة بداية مرحلة جديدة لمحمود أنور تحمل مزيدًا من النضج والتنوع في أعماله المستقبلية مما يعزز مكانته كفنان متعدد الأبعاد.
قصة مسلسل «مناعة»
تدور أحداث المسلسل في إطار شعبي داخل حي الباطنية مستعرضًا أجواء السبعينيات والثمانينيات ويركز على حياة امرأة تتحول من زوجة مستضعفة لرجل يعمل في تجارة الممنوعات إلى شخصية قوية تواجه التحديات لحماية أسرتها وسط صراعات اجتماعية وعالم تجارة المخدرات.

