مع اقتراب شهر رمضان، يزداد اهتمام المواطنين بخدمات الطاقة المنزلية وتكاليفها، خصوصًا فيما يتعلق بعدادات الغاز الطبيعي وانتظام الإمدادات، حيث خرجت وزارة البترول لتوضح الأمور وتكشف التفاصيل اللازمة.
نفي رسمي لتكلفة الـ60 ألف جنيه
أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة البترول والثروة المعدنية أن الأنباء المتداولة حول وصول سعر عداد الغاز إلى 60 ألف جنيه غير صحيحة، حيث أشار إلى أن العداد لا يُباع كمنتج منفصل، بل يأتي ضمن منظومة متكاملة تشمل تركيب العداد وتوصيل الغاز الطبيعي للمنازل أو الأنشطة التجارية ضمن باقة واحدة، مما يعني أنه لا يمكن تسعيره بشكل فردي، كما شدد على أهمية عدم الانسياق وراء الشائعات التي قد تسبب بلبلة لدى المواطنين.
خطة مرنة لتأمين احتياجات الاستهلاك
أوضح المسؤول أن الوزارة تعتمد على آليات تشغيل مرنة تأخذ بعين الاعتبار الفروق الجغرافية بين المحافظات واختلاف أنماط الاستهلاك، حيث يتم العمل بشكل منتظم داخل أكثر من ثلاثة آلاف مستودع توزيع على مستوى الجمهورية لضمان استمرار تدفق المنتجات البترولية بسلاسة ودون أزمات، كما أن فترة رمضان تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في استهلاك الغاز الطبيعي والكهرباء، مما يدفع الجهات المعنية إلى رفع درجة الاستعداد مبكرًا لضمان استقرار الشبكات وتوافر الإمدادات بالكميات الكافية لتلبية احتياجات المواطنين خلال الشهر الكريم.
رقابة مشددة واجتماعات دورية للمتابعة
أكد المتحدث استمرار الحملات الرقابية على منظومة توزيع المواد البترولية في مختلف المحافظات لمنع أي محاولات للتلاعب أو الاستغلال، كما أشار إلى أن وزير البترول يعقد اجتماعات دورية لمراجعة خطط التشغيل ومتابعة الجاهزية، خصوصًا قبل المواسم التي يرتفع فيها الاستهلاك، مما يعكس حرص الدولة على مواجهة الشائعات بالمعلومات الدقيقة والاستعداد المبكر لفترات الذروة الاستهلاكية، بما يضمن استقرار خدمات الطاقة داخل المنازل والمنشآت المختلفة خلال شهر رمضان الذي يمثل موسمًا استثنائيًا في معدلات الطلب.

