شهدت أسعار الذهب انخفاضًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، حيث تراجعت بعد بلوغها أعلى مستوياتها في نحو ثلاثة أسابيع، مما أدى إلى دخولها في موجة تصحيح سعري نتيجة لجني الأرباح وضغوط خارجية مرتبطة بتحركات الدولار والأسواق العالمية.
أسعار الذهب اليوم
جاء الانخفاض بعد أربع جلسات متتالية من المكاسب، ما دفع بعض المستثمرين والمتعاملين إلى البيع بهدف تأمين أرباحهم، في ظل حالة من التذبذب التي تسيطر على السوق، حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 21 – الأكثر تداولًا في مصر – تراجعًا بنحو 30 جنيهًا مقارنة بمستويات بداية تعاملات اليوم، ليستقر عند 6950 جنيهًا للجرام، مما دفع التجار والمستهلكين لمتابعة تحركات الأسعار اللحظية.
أسعار الذهب في مصر
عيار 24: 7943 جنيهًا،
عيار 21: 6950 جنيهًا،
عيار 18: 5957 جنيهًا،
الجنيه الذهب: 55600 جنيه
يأتي هذا التراجع في وقت تتسم فيه السوق بحالة من الحذر، سواء من جانب المستثمرين أو الراغبين في الشراء، حيث يرتبط السعر المحلي بتحركات الأوقية في البورصات العالمية، بالإضافة إلى تغيرات سعر صرف الدولار.
ضغوط عالمية وجني أرباح
على الصعيد العالمي، انخفضت أونصة الذهب بنحو 0.9% خلال تعاملات اليوم، بعدما سجلت أدنى مستوى لها عند 5145 دولارًا للأوقية، مقارنة بافتتاح تداولات قرب مستوى 5224 دولارًا، بينما يجري التداول حاليًا حول 5180 دولارًا، وقد جاء هذا الأداء بعد موجة صعود قوية دفعت المعدن الأصفر لتجاوز مستوى 5200 دولار للأوقية، قبل أن تتدخل عمليات جني الأرباح لتدفع الأسعار نحو الهبوط.
تزامن التراجع مع صعود الدولار الأمريكي، مما زاد من الضغوط على الذهب، خاصة مع تجدد المخاوف المرتبطة بالرسوم الجمركية الأمريكية وتأثيرها على حركة التجارة العالمية، وهو ما انعكس سلبًا على شهية المستثمرين تجاه الأصول الآمنة.
قراءة فنية للسوق
رغم الهبوط المسجل اليوم، تشير تحركات المؤشرات الفنية إلى أن الاتجاه الصاعد لا يزال قائمًا على المدى القصير، طالما استقر مؤشر الزخم أعلى المنطقة المحايدة، مما يفتح المجال أمام احتمالات استعادة الصعود حال عودة الطلب بقوة، ويرى متابعون أن السوق تمر بمرحلة تصحيح طبيعية بعد مكاسب متتالية، في ظل استمرار العوامل الجيوسياسية والاقتصادية التي تدعم بقاء الذهب ضمن نطاقات سعرية مرتفعة تاريخيًا.
تذبذب محلي وترقب للمتغيرات
محليًا، تتأثر الأسعار بعدة عوامل متداخلة، في مقدمتها حركة الأوقية عالميًا، وسعر الدولار، إضافة إلى حجم الطلب في السوق، خاصة مع اقتراب مواسم ترتفع فيها معدلات الشراء، ويبقى المشهد مرهونًا بتحركات الأسواق العالمية خلال الأيام المقبلة، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة تتعلق بالسياسة النقدية الأمريكية أو تطورات الاقتصاد العالمي، والتي قد تحدد المسار التالي للمعدن الأصفر صعودًا أو هبوطًا.

