شهدت الحلقة الثامنة من مسلسل “الست موناليزا” تطورات درامية مثيرة بعد القبض على الشخصية الرئيسية “موناليزا” التي تؤديها مي عمر، حيث تورطت بشكل غير مقصود في وفاة “علياء” التي تجسدها إنجي المقدم، وذلك إثر مشاجرة عنيفة مع طليقها “حسن” الذي يجسده أحمد مجدي.

أدى هذا التطور إلى وضع موناليزا في مواجهة مباشرة مع القضاء، مما زاد من تعقيد الأحداث وأدخلها في مرحلة جديدة من المعاناة النفسية والقانونية، كما تصاعد التوتر مع ظهور الأم، التي تؤدي دورها سوسن بدر، في حالة من الغضب والانهيار، مطالبة نجلها حسن بالانتقام من موناليزا، ومحمّلة إياها مسؤولية وفاة ابنتها، مما عكس حجم الألم والرغبة في الثأر داخل العائلة.

قصة المسلسل

استمرت الأحداث في الحلقة مع قفزة زمنية امتدت لثلاثة أشهر، حيث صدر حكم قضائي يقضي بحبس موناليزا عامًا مع الشغل وإلزامها بالمصروفات الجنائية، مما شكل نقطة تحول محورية أثرت في جميع الشخصيات، خصوصًا مع شعورها المتزايد بالخذلان والوحدة.

أبطال العمل

وفي خط درامي موازٍ، دخل حسن مرحلة جديدة بزواجه من شقيقة صديقه راغب، التي تجسدها جوري بكر، مما أثار تساؤلات حول دوافعه الحقيقية، خاصة مع تلميحات بتورطه في مخطط جديد قائم على الخداع لتحقيق مصالحه.

تفاصيل الحلقة

اختُتمت الحلقة بكشف انفراجة في أزمة أرض الميراث الخاصة بموناليزا، لتعود مجددًا إلى دائرة اهتمام حسن، الذي بدأ التفكير في وسيلة للتقرب منها واستغلال تلك الممتلكات، مما يشير إلى أن الصراع بينهما لم يُسدل عليه الستار بعد، وأن المواجهات المقبلة قد تحمل مزيدًا من المفاجآت.