اتهم رئيس نادي برشلونة خوان لابورتا في حديثه عن الأزمة التحكيمية التي تشهدها الكرة الإسبانية تعيينات الحكام في المسابقات المحلية خلال العقود الماضية حيث وصف الأمر بأنه يمثل أكبر فضيحة في تاريخ كرة القدم الإسبانية.
في كتابه الجديد “هكذا أنقذنا برشلونة” المقرر طرحه في المكتبات يوم 24 فبراير، أشار لابورتا إلى وجود ارتباط على مدار نحو سبعين عامًا بين بعض مسؤولي التحكيم وأشخاص ينتمون إلى ريال مدريد سواء كانوا لاعبين سابقين أو إداريين أو مشجعين مما يؤثر في عملية اختيار حكام مباريات الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا.
كما أضاف لابورتا أنه لا يوجد دليل قاطع يثبت أن المبالغ التي دفعها النادي إلى شركات مرتبطة بنائب رئيس اللجنة الفنية للحكام السابق قد أثرت على تعيين الحكام أو غيرت نتائج المباريات، داعيًا منتقدي النادي إلى تحديد مباراة بعينها أو هدف أو قرار تحكيمي محدد تسبب في منح فريقه أفضلية نتيجة تلك المشورة الفنية.
ردًا على تصريحات رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز الذي وصف قضية نيجريرا بأنها أكبر فضيحة في تاريخ كرة القدم العالمية، قال لابورتا إن الحديث عن الفساد التحكيمي يجب أن يستند إلى أدلة واضحة، معتبرًا أن الاتهامات الموجهة لبرشلونة في هذا الملف يتم تداولها بسهولة دون تحديد وقائع ملموسة.
في ختام تصريحاته، أشار لابورتا إلى أن مسألة تعيين الحكام في إسبانيا خلال العقود الماضية كانت محل جدل، مؤكدًا أن القضية ستظل جزءًا من النقاش حول إدارة كرة القدم في البلاد.

