شهدت دراما رمضان 2026 اهتمامًا ملحوظًا بصناعة الحلي حيث تم تسليط الضوء على دور الحرف اليدوية والتراثية، مما عكس التحديات التي تواجه المرأة في المجتمع وارتبطت هذه الأعمال بجهود الدولة لدعم الحرفيين وأصحاب المشاريع الصغيرة.

مسلسل على قد الحب

في مسلسل على قد الحب، تجسد نيللي كريم شخصية سيدة تعمل في تصميم الحلي والإكسسوار، حيث تواجه العديد من التحديات المهنية والشخصية بعد وفاة والدتها، مما يعكس كفاح المرأة المصرية وصمودها في مواجهة صعوبات الحياة.

مسلسل كان ياما كان

أما في مسلسل كان ياما كان، تلجأ يسرى اللوزي إلى صناعة الحلي بعد انفصالها عن ماجد الكدواني، رغم عدم امتلاكها خبرة سابقة، لتظهر إمكانيات المرأة في التعلم والمبادرة في مجالات جديدة.

تاريخ صناعة الحلي في مصر

تعتبر صناعة الحلي في مصر فنًا عريقًا يمتد من الحضارة الفرعونية مرورًا بالتصاميم الإسلامية وصولًا إلى العصر الحديث، حيث برع المصري القديم في استخدام الذهب الذي يعرف باسم “نبو” والفضة “حج” والنحاس “حمت” لصنع التيجان والعقود والتمائم للزينة والحماية العقائدية.

عرف الإنسان الحلي منذ عصور ما قبل التاريخ، وأقدم صناعة للحلي من الذهب قد تعود لعصر حضارة البدارى، وقد تم تصنيع الحلي من مختلف المواد، وعلى رأسها الذهب والفضة، حيث كانت الفضة أندر وأثمن من الذهب، وقد صاغ المصري القديم الحلي لارتدائها في أماكن الجسم الضعيفة مثل الرقبة والرسغ والأصابع وشحمتا الأذن وأسفل القدمين وغيرها، وقد عثر على نماذج من هذه الحلي ضمن الآثار المكتشفة في المقابر منذ العصر الحجري الحديث مثل الفيوم ومرمدة بني سلامة وغيرها.

أطلق المصري القديم على الذهب اسم “نبو”، وقد وجد في عدة أماكن بالصحراء الشرقية في المنطقة الواقعة بين النيل والبحر الأحمر، وكانت بلاد النوبة هي المكان الأساسي للحصول عليه قديمًا.

كما أطلق اسم “حج” على الفضة، وأطلق على الذهب الأبيض (الفضي) اسم “جعمو”، وهو عبارة عن سبيكة من الذهب والفضة، قد تكون طبيعية أو صناعية، ويرجح أن السبيكة التي كان يستخدمها المصريون كانت طبيعية.