استعرضت حلقات مسلسل “رأس الأفعى” الأحداث المثيرة حول مطاردة جهاز الأمن الوطني للقيادي الإخواني محمود عزت، حيث تكشف عن الوجه الدموي للجماعة الإرهابية، كما تسلط الضوء على الاتصالات بين محمود عزت ويحيى حامد القيادي الإخواني ووزير الاستثمار في عهد الإخوان.
قصة المسلسل
تتناول القصة تفاصيل مثيرة حول الصراع بين الأمن الوطني والجماعة، مما يعكس التوترات السياسية والاجتماعية التي شهدتها البلاد خلال تلك الفترة.
أبطال العمل
في السطور التالية، نتناول سيرة يحيى حامد، الذي حاول بطريقة مشبوهة التشكيك في الاقتصاد المصري، حيث تجاهل جميع التقارير التي صدرت عن مؤسسات التصنيف الائتماني والتي أشادت ببرنامج الإصلاح الاقتصادي المصري، مما يعكس توجهه العدائي.
الإخوان تاريخ من العنف والتطرف والإرهاب
يعتبر يحيى حامد، القيادي الإخواني الهارب، مسؤول العلاقات الخارجية بجماعة الإخوان الإرهابية، كما أنه مدرج على قوائم الإرهاب، واستغل منصبه كوزير استثمار في عهد الإخوان ليخرج بعد سقوط حكمهم على الإعلام المعادي للدولة المصرية، حيث أفشى أسرار الدولة في منبر تحريضي.
كما أن أدوار يحيى حامد لم تتوقف عند هذا الحد، بل كان من أبرز المحرضين على العنف، فقد استغل الأحكام الصادرة على قيادات الإخوان ليحث عناصر الجماعة على العنف ضد الدولة المصرية، كما أدار عملية تمويل الجولات الإخوانية التحريضية ضد مصر، وكان أحد الشخصيات التي كلفتها الجماعة بكتابة تقارير تحريضية وإرسالها إلى الحكومات الغربية، ليظهر دوره في كتابة مقال تحريضي في أحد الصحف الأجنبية ينشر فيه معلومات مغلوطة عن مصر.

