في حلقة خاصة من برنامج “حصاد الدراما” الذي يُبث عبر قناة “إكسترا نيوز”، تحدث السيناريست عمار صبري مؤلف مسلسل “صحاب الأرض” عن كواليس العمل الدرامي الذي يسلط الضوء على القضية الفلسطينية، حيث أكد أنه يمثل “وثيقة تاريخية” تهدف إلى توثيق الأحداث للأجيال القادمة من خلال القوة الناعمة.

قصة المسلسل

أشاد صبري خلال اللقاء بالجهود الإنتاجية الكبيرة التي تبذلها “الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية” لإخراج هذا العمل إلى النور، مشيراً إلى أن المسلسل مدعوم بفريق عمل ضخم يضم أسماء بارزة في صناعة الدراما مثل أحمد طارق ودينا كريم والمنتج الفني هاني عبدالله والمخرج الدكتور بيتر ميمي.

مصداقية كبيرة في تنفيذ مسلسل “صحاب الأرض”

أكد صبري أن السر وراء المصداقية العالية التي يظهر بها العمل يعود إلى التعاون والإخلاص بين جميع أفراد طاقم العمل، موضحاً أن الجميع يحمل هدفاً واحداً وهو أن يكونوا “صوت هؤلاء الناس”، حيث يكمن التحدي الحقيقي في نقل هذا الصوت بصدق وأمانة ودقة تامة.

التفاصيل الفنية

أشارت مقدمة البرنامج إلى الدقة الفنية في دمج الموسيقى التصويرية التي تعتمد على الآلات الوترية مع أصوات القصف، مما يضع المشاهد في قلب الحدث، مؤكدة أن العمل يُعد تجسيداً حقيقياً لـ “القوة الناعمة”، حيث يتجاوز كونه عملاً درامياً ليصبح تاريخاً ووثيقة مرئية ستُشاهدها الأجيال بعد 50 أو 60 عاماً.

مسؤولية الجيل الحالي

في سياق متصل، ربط صبري بين العمل ومسؤولية الجيل الحالي، حيث استرجع ذكريات طفولته وتأثره بمشهد استشهاد الطفل الفلسطيني “محمد الدرة”، وهو ما علقت عليه المذيعة بأن تلك المشاهد محفورة في الذاكرة وتؤثر بقوة في الوجدان العربي.

تقنيات التصوير

حول التفاصيل الفنية وواقعية المشاهد، أوضح عمار صبري أن معظم المشاهد التي يتضمنها المسلسل هي “مشاهد تمثيلية” تم تنفيذها بحرفية عالية لتطابق الواقع، كاشفاً أن المخرج بيتر ميمي يستخدم تقنيات “الدمج” في بعض الأجزاء، كما أكد أنه سيتم عرض “مادة توثيقية” حقيقية في نهاية المسلسل لتعزيز قيمته التاريخية والواقعية.

كل ما يخص مسلسلات رمضان 2026، يمكنك الضغط هنا للدخول إلى بوابة دراما رمضان 2026.