شهدت الحلقة الرابعة من مسلسل “صحاب الأرض” تفاعلًا كبيرًا بعد عرضها عبر شبكة تليفزيون الحياة، حيث قدمت معالجة درامية مكثفة تعكس جانبًا من معاناة الفلسطينيين في ظل الأوضاع الراهنة، مع أداء لافت للنجمين منة شلبي وإياد نصار.
افتتحت الحلقة بمشاهد وثقت آثار الدمار، حيث تضمن المشهد مؤلمًا لاستخراج جثامين من مقابر جماعية، مما يعكس قسوة الواقع، بالتوازي مع تسليط الضوء على الجهود الإنسانية، ومنها نجاح إقامة مستشفى ميداني لدعم المصابين وتخفيف الضغط على المنظومة الصحية داخل القطاع.
تجسد منة شلبي شخصية “الدكتورة سلمى”، التي واجهت تحديات قاسية بعد اقتحام المستشفى الذي تعمل به، مما اضطرها إلى تقديم الرعاية الطبية في أماكن مفتوحة بسبب تدمير الغرف وارتفاع أعداد المصابين، كما واجه الفريق أزمة انقطاع المياه بالكامل، إلى جانب لحظات صادمة لفقدان المرضى، في مشاهد عكست حجم الضغوط الإنسانية التي تحيط بالأحداث.
قدّم إياد نصار شخصية “ناصر” في مشهد مؤثر يعكس تداعيات نقص الغذاء، بعدما عثر على كيس دقيق وسط أنقاض منشأة مدمرة، ليتحول الموقف إلى صراع بين عدد من المتواجدين الذين دفعهم الجوع إلى التنافس من أجل البقاء، قبل أن يتوقف الاشتباك بشكل مفاجئ.
انتهى المشهد باتفاق إنساني على تقاسم ما تبقى، في لحظة جسدت التناقض بين الألم والأمل، كما شهدت الأحداث تصعيدًا في الضفة الغربية، مع محاولة “كارمة” إنقاذ شاب فلسطيني لجأ إليها عقب مواجهات ميدانية، مما يعكس امتداد التوترات إلى أكثر من ساحة.
اختُتمت الحلقة بمشهد مثير للقلق، بعد وصول رسالة تتضمن صورة لإحدى الشخصيات إلى جهة مرتبطة بالأحداث، مما يفتح الباب أمام تطورات جديدة في الحلقات المقبلة.

