شهدت أحداث الحلقة الثانية من مسلسل “كان ياما كان” طلاق ماجد الكدوانى ويسرا اللوزى بعدما أخبرته بأنها لم تشعر بالسعادة طوال فترة الزواج التي امتدت لخمس عشرة سنة بسبب اختلافات شخصياتهما مما جعلها تطلب الطلاق لعدم قدرتها على الاستمرار في تلك العلاقة.

قصة مسلسل كان ياما كان

يجسد ماجد الكدوانى خلال أحداث مسلسل “كان ياما كان” دور طبيب أطفال يتمتع بسمعة مهنية طيبة لكنه يواجه سلسلة من الأزمات الحادة في حياته الشخصية مما يتحول مع تصاعد الأحداث إلى صراعات قانونية تصل إلى ساحات المحاكم لتكشف عن جانب هش ومؤلم في حياته الخاصة كما تتصاعد حدة الدراما عندما تصبح ابنته هي الضحية الأساسية لهذه الخلافات والصراعات ما يضع الشخصية أمام اختبار قاسٍ بين واجبه كطبيب ينقذ أرواح الأطفال وعجزه عن حماية أقرب الناس إليه.

أبطال مسلسل كان يا ما كان

مسلسل “كان يا ما كان” بطولة ماجد الكدوانى ويسرا اللوزى وعارفة عبد الرسول ونهى عابدين ويارا يوسف وجالا هشام وريتال عبد العزيز تأليف شيرين دياب وإخراج كريم العدل وإنتاج شركة ماجيك بينز للمنتج أحمد الجنايني.

مواعيد العرض والإعادة

يعرض مسلسل “كان ياما كان” في تمام الساعة 7:15 مساء والإعادة الأولى الساعة 1:45 صباحاً والإعادة الثانية 10:15 صباحاً كما يعرض على قناة DMC دراما في تمام الساعة 11 مساء والإعادة الأولى 4 صباحاً والإعادة الثانية 3:15 مساء اليوم التالي

تفاصيل الحلقة

تشهد جميع العلاقات الزوجية وقوع الخلافات من حين لآخر إلا أنه توجد بعض العلامات التي تدل على أن علاقة الزواج غير صحية وفي طريقها للفشل.

علامات على الزواج غير الصحي تشمل انعدام المودة والحميمية حيث من الطبيعي أن تشهد العلاقة بين الزوجين فترات من التقارب والابتعاد إلا أن استمرار حالة الجفاء العاطفي تعني وجود مشكلة حقيقية.

أيضاً النقد المستمر قد يكون ضارًا بصحتك حيث وجدت دراسة نُشرت عام 2020 في مجلة علم النفس الصحي أن تدني جودة العلاقة بعد خمس سنوات يرتبط بزيادة خطر الوفاة لدى كبار السن.

كما أن تغيير الأولويات إذا كنت أنت وشريكك متفقين سابقًا على خيارات نمط الحياة الكبيرة مثل إنجاب الأطفال ومكان العيش ولكن الآن غير أحدكما رأيه فقد تكونان في طريق مسدود.

أما الغش فقد تكون تجربة الخيانة الزوجية صعبة للغاية ورغم أن الخيانة غالبًا ما تؤدي إلى الطلاق أو الانفصال إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة أنها ستؤدي إلى ذلك لأن بعض الزيجات قادرة على تجاوز الخيانة.

عدم القدرة على التوصل إلى حل وسط يُعدّ التنازل أساسياً لعلاقة صحية فإذا كان زواجك أحادي الجانب تمامًا ويجد شريكك صعوبة في التوصل إلى حل وسط أو يرفض المحاولة فقد تكون في علاقة سامة.

أيضًا انعدام التعاطف أو الندم قد يكون التعامل مع شريك لا يعتذر ولا يتحمل مسؤولية أخطائه أمرًا محبطًا للغاية وقد تشعر أنك تبذل جهدًا أكبر في العلاقة وأن احتياجاتك لا تُلبى أبداً.

لكن حتى في وجود إحدى علامات الخطر قد يكون بإمكانك إصلاح علاقتك خاصةً إذا استطعت تحديد بعض هذه العلامات المبشرة وهي.

أنتما تحبان بعضكما البعض حيث قد لا يكون الارتباط العاطفي القوي كافياً لإنقاذ زواج مضطرب ولكنه قد يكون الدافع الذي تحتاج إليه لطلب المساعدة والبدء في إعادة التواصل.

كما تتشاركون القيم إذا كنت أنت وشريكك تتشاركان معتقدات وفلسفات متشابهة حول مواضيع جوهرية فقد تدركان أنكما متفقان في الأمور المهمة.

كلاكما مستعدان للقيام بالعمل عندما يكون كلاكما ملتزمًا بعلاقتكما ومستعدًا لاتخاذ الخطوات اللازمة لتقويتها فهذه علامة على قدرتكما على تجاوز الصعوبات الحالية.

مشاكلكما ناتجة عن التوتر حيث قد تشكّل المشاكل المالية والمشاكل الصحية والخلافات العائلية ضغطًا كبيرًا على الزواج ولكن إذا تمت إدارة هذه المشاكل فقد تجد أن زواجكما قابل للإنقاذ.