يرى محمد ربيع الديهي، الخبير السياسي، أن مسلسل رأس الأفعى يكشف الوجه الحقيقي لجماعة الإخوان ويبرز التهديد الذي شكلته الجماعة على الدولة المصرية خلال العقود الماضية، كما أوضح الديهي أن العمل يتناول ملاحقة جهاز الأمن الوطني للقيادي محمود عزت ويعرض أحداثًا تاريخية دقيقة توضح كيفية استخدام الجماعة للعنف لتحقيق أهدافها، بالإضافة إلى توثيق الجرائم والتورط في أعمال تخريبية.

قصة المسلسل

أضاف الديهي أن رد الفعل الاستباقي من الإخوان على المسلسل يعكس خشيتها من مواجهة الحقيقة، حيث أشار إلى أن الجماعة تعتمد منذ عام 2013 على خطاب «المظلومية» كأداة للحشد والتجنيد، وبالتالي فإن أي كشف لحقيقتها يمثل تهديدًا مباشرًا لتماسكها، كما لفت الديهي إلى أن الحملات على المسلسل عبر منصات التواصل تهدف إلى بث الشكوك وتقليل تأثير العمل قبل عرضه، مما يوضح أن الجماعة تستخدم أساليب تضليل منظمة على مدار الوقت.

أهمية العمل الفني

أكد الديهي أن مسلسل رأس الأفعى يقدم فرصة نادرة للمشاهدين لفهم تاريخ الجماعة وأدواتها الإرهابية، مشددًا على أهمية العمل الفني كوسيلة للتثقيف وكشف الأكاذيب التي نشرتها الجماعة على مدار سنوات طويلة، كما أكد أن مواجهة هذه الأكاذيب عبر الفن والإعلام أمر ضروري للحفاظ على وعي المجتمع.