انطلقت أحداث الحلقة الأولى من مسلسل “إفراج” لتروي قصة رجل حُكم عليه بالإعدام بتهمة قتل زوجته وأبنائه قبل أن يُخفف الحكم إلى السجن 15 عامًا.

قصة المسلسل

يجسد عمرو سعد شخصية «عباس الريس»، الذي يغادر السجن مثقلًا بوصمة الجريمة وعبء الندم في افتتاحية تؤسس لصراع نفسي عميق يتجاوز فكرة الانتقام إلى البحث عن التكفير والخلاص، حيث تركز الحلقة على حالة الاغتراب التي يعيشها البطل بعد سنوات من العزلة، كما تطرح الأسئلة الأخلاقية المرتبطة بالذنب والغفران وإمكانية بدء حياة جديدة بعد جريمة مدوية.

أبطال العمل

يضم العمل نخبة من النجوم، من بينهم تارا عماد، حاتم صلاح، عبد العزيز مخيون، بسنت شوقي، وعمر السعيد، مما يدعم الطابع النفسي والاجتماعي للحبكة، وتدور الأحداث حول رحلة عباس بعد الإفراج عنه، حيث يواجه المجتمع وذاته أيضًا، في مسار درامي قائم على سؤال مركزي: هل يمكن للإنسان أن ينال صك غفران من مجتمع لا ينسى

تفاصيل الحلقة

على مستوى موازٍ، أعلن عمرو سعد عبر حسابه الرسمي تكفل المسلسل بـ30 حالة من الغارمين والغارمات، في مبادرة اجتماعية تعكس امتداد الرسالة الإنسانية للعمل خارج الشاشة، كما يُذكر أن عمرو سعد شارك في موسم رمضان الماضي بمسلسل “سيد الناس”، الذي أخرجه محمد سامي، وحقق حضورًا جماهيريًا لافتًا.