عاد الحارس البرازيلي برونو فرنانديز إلى ملاعب كرة القدم من جديد بعد توقيعه عقداً مع نادٍ جديد رغم الاتهامات السابقة بالتورط في مقتل صديقته عارضة الأزياء إليزا ساموديو.

تفاصيل العقد الجديد

وقع الحارس عقداً مع نادي فاسكو آكري بعد تسجيله بشكل رسمي في الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عقب انتهاء عقوبته، مما يجعله مؤهلاً للمشاركة مع فريقه في بطولة كوبا دو برازيل أمام فيلو كلوب.

القضية الشهيرة

خصصت منصة نتفليكس فيلماً وثائقياً بعنوان An Invisible Victim: The Eliza Samudio Case، حيث استعرضت الملابسات المحيطة بمقتل إليزا ساموديو التي كانت تبلغ 25 عاماً وقت اختفائها، وكان برونو قد ألقي القبض عليه عام 2010 قبل أن يتم اتهامه في 2013 بقتلها

تفاصيل الجريمة

أنجبت إليزا طفلاً من الحارس أثناء لعبه في نادي فلامينغو، وكشفت التحقيقات أن الجريمة وقعت بدافع تهرب اللاعب من دفع نفقة الطفل، حيث تعرضت الضحية للتعذيب والخنق على يد مجموعة من الأشخاص قبل أن يتم التخلص من جثمانها بطريقة وحشية، وسط تقارير تشير إلى تقطيع الجثة وإطعامها للكلاب.

الحكم والعقوبة

حكم على برونو بالسجن لمدة 22 عاماً، وتم الإفراج عنه في عام 2017 بعد أن قضى ست سنوات وسبعة أشهر، مستفيداً من نظام الاستئناف في البرازيل، وفي عام 2019، أفرج عنه مرة أخرى تحت الإقامة الجبرية الجزئية، مع السماح له بمواصلة لعب كرة القدم قبل أن يحصل بعد أربع سنوات على إطلاق سراح مشروط.

العودة إلى الملاعب

بعد خروجه، استأنف مسيرته الكروية بانضمامه إلى نادي بوا إسبورتي في الدرجة الثانية وخاض خمس مباريات قبل أن يعود إلى السجن مجددًا، وفي أول ظهور له بعد خروجه من السجن، قال برونو: “ما حدث قد حدث، ارتكبت خطأً جسيماً، لكن الأخطاء تحدث في الحياة، لست شخصاً سيئاً، حاول البعض دفن حلمي بسبب خطأ واحد، لكنني طلبت المغفرة من الله وسأواصل مسيرتي وأبدأ من جديد”