شهدت الحلقة الأولى من مسلسل على قد الحب تصوير أحد المشاهد داخل قصر الأمير طاز بعد أعمال التطوير الأخيرة التي نُفذت ضمن جهود وزارة السياحة والآثار للحفاظ على المباني التاريخية حيث أظهر المشهد جمال القصر في أجواء هادئة مع إضاءة مدروسة أبرزت تفاصيله المعمارية دون المساس بروحه الأصيلة مما أعاد تسليط الضوء على واحد من أهم معالم القاهرة التاريخية.
قصة المسلسل
المسلسل يتناول قصة حب تتحدى الظروف الاجتماعية والثقافية، حيث يسلط الضوء على العلاقات الإنسانية المعقدة والتحديات التي تواجهها الشخصيات الرئيسية في حياتهم اليومية.
أبطال العمل
يضم العمل مجموعة من النجوم الذين أبدعوا في تقديم شخصياتهم، مما أضفى عمقًا إضافيًا على الأحداث، ويعتبر الأداء المتميز لهم عنصرًا رئيسيًا في جذب المشاهدين.
مواعيد العرض
يعرض المسلسل على عدة قنوات فضائية، حيث يتوقع أن يحظى بمتابعة واسعة من الجمهور في مختلف أنحاء الوطن العربي.
تفاصيل الحلقة
فيما يلي أبرز 5 معلومات عن قصر الأمير طاز:
1- تحفة معمارية من العصر المملوكي
يُعد القصر نموذجًا فريدًا للعمارة المملوكية ويرجع تاريخ إنشائه إلى القرن الرابع عشر كما يُعتبر من القصور القليلة التي لا تزال تحتفظ بعناصرها المعمارية الأصلية ونقوشها الزخرفية مما يجعله مقصدًا للمهتمين بالتاريخ والفنون الإسلامية ويستضيف القصر اليوم فعاليات ثقافية وفنية خاصة خلال شهر رمضان مثل الحفلات التراثية والليالي الصوفية.
2- تاريخ بنائه
شُيّد القصر عام 1352م على يد الأمير سيف الدين طاز بن قطغاج أحد أبرز أمراء دولة المماليك وذلك خلال حكم السلطان عماد الدين إسماعيل بن الناصر محمد بن قلاوون في فترة اتسمت بازدهار العمارة والفنون.
3- تخطيط معماري مميز
يتوسط القصر فناء واسع كان يُستخدم كحديقة تحيط به من الجهات الأربع المباني الرئيسية والفرعية ومن أبرز أجزائه جناح “الحرملك” إضافة إلى قاعة الاستقبال الرئيسية وإسطبل الخيول مما يعكس طبيعة الحياة الأرستقراطية في ذلك العصر.
4- عناصر أثرية مميزة
يضم القصر عددًا من العناصر التاريخية المهمة منها سبيل وكتاب علي أغا دار السعادة الذي أُنشئ عام 1715م بعد أن اقتُطع جزء من القصر لإقامة سبيل مياه يخدم أهالي المنطقة كما تم الكشف عن نافورة أرضية وساقية تعلو بئرًا كانت مخصصة لسقاية الدواب وريّ الحديقة بالإضافة إلى عمود رخامي بتاج كورنثي يعود إلى العصر البيزنطي.
5- أعمال التطوير والترميم
شهد القصر أعمال ترميم وصيانة موسعة ضمن خطة وزارة السياحة والآثار للحفاظ على مباني القاهرة التاريخية وجاء تطويره في إطار الحملة القومية التي أُطلقت عام 2015 لإنقاذ 100 مبنى أثري بهدف صون هذا الإرث المعماري وإعادة دمجه في الحياة الثقافية المعاصرة حيث ظهور القصر في العمل الدرامي أعاد تقديمه للأجيال الجديدة ليس فقط كموقع تصوير مميز بل كصفحة حية من تاريخ القاهرة العريق.

