يقدم مسلسل “على كلاي” رسالة إنسانية تعكس أهمية التكافل الاجتماعي، بينما تسعى وزارة التضامن الاجتماعي لتعزيز منظومة الأسر البديلة كحل مثالي لتنشئة الأطفال في بيئة أسرية طبيعية، مما يسهم في استقرارهم النفسي والاجتماعي ويوفر لهم فرصًا أفضل في المستقبل.

مع عرض مسلسل “على كلاي” في موسم دراما رمضان، يجسد النجم أحمد العوضي شخصية ملاكم سابق يدير دار أيتام ويتبرع بأموال مبارياته لدعم الأطفال، حيث تواصل وزارة التضامن جهودها لتطوير نظام رعاية الأيتام والتحول نحو بدائل أكثر استقرارًا للأطفال فاقدي الرعاية الأسرية.

دور الرعاية.. توفير بيئة آمنة للأطفال

تتبنى وزارة التضامن استراتيجية لإعادة تقييم دور الرعاية الاجتماعية، حيث تستهدف توفير بيئة أكثر ملاءمة للأطفال، وتعمل تدريجيًا على التحول من نظام الرعاية المؤسسية إلى الرعاية البديلة داخل أسر كافلة، مما يضمن دمج الأبناء في المجتمع ويعزز فرصهم في التعليم والتفاعل الاجتماعي.

وكشفت بيانات الوزارة أنه تم تسليم 613 طفلًا وطفلة إلى أسر بديلة كافلة خلال الفترة من يوليو 2024 وحتى يناير 2026، ليصل إجمالي عدد الأطفال المكفولين داخل أسر بديلة إلى 12 ألفًا و275 طفلًا وطفلة، لدى 12 ألفًا و16 أسرة بديلة كافلة على مستوى الجمهورية.

وفي المقابل، يبلغ عدد دور الرعاية الاجتماعية 462 دارًا، يقيم بها نحو 8600 طفل وطفلة، مع استمرار العمل على تطوير الخدمات المقدمة داخل هذه الدور، سواء على مستوى الرعاية النفسية أو التعليمية أو الاجتماعية.

دعم دور الأيتام والعمل الخيري

يأتي هذا التوجه في وقت يسلط فيه مسلسل “على كلاي” الضوء دراميًا على فكرة دعم دور الأيتام والعمل الخيري، من خلال شخصية البطل الذي يخصص عائد مبارياته لصالح دار الأيتام التي يديرها، مما يعكس جانبًا من واقع الرعاية الاجتماعية في المجتمع.