اتهمت منظمة Kick It Out المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لنادي بنفيكا بالتلاعب النفسي ضد فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد، حيث جاءت هذه الاتهامات بعد تصريح مورينيو بأن نجم ريال مدريد “أثار” لاعبي وجماهير بنفيكا قبل أن يتعرض للعنصرية من لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني الذي وصف فينيسيوس بـ “القرد”.

صرح مورينيو بعد هزيمة فريقه 1-0 بأن احتفال فينيسيوس المبالغ بعد الهدف أثر على لاعبيه وجماهير النادي، مؤكداً في مقابلة مع أمازون برايم أنه عندما يسجل لاعب هدفاً كهذا يجب عليه الاحتفال والعودة لمكانه، حيث أن هذا النادي بعيد عن العنصرية وأعظم لاعب في تاريخه كان أسود.

رأت منظمة Kick It Out أن التركيز على احتفال فينيسيوس أو تاريخ النادي بدلاً من الاعتراف بالواقعة هو شكل من أشكال التلاعب النفسي، من جهة أخرى، أصدر نادي بنفيكا بياناً داعماً لبريستياني، حيث أكد التزام النادي بالقيم الأساسية للمساواة والاحترام والشمولية، ونفى أي إساءة، مشيراً إلى أن ما حدث هو حملة تشهير ضد لاعبه.

كما نشر النادي مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يوضح أن لاعبي ريال مدريد لم يكونوا قريبين بما يكفي لسماع أي تعليق من بريستياني، بالإضافة إلى ذلك، نفى بريستياني التهم عبر إنستجرام وX، مؤكداً أنه لم يوجه أي إهانات عنصرية وأن تغطيته فمه بالقميص كانت طبيعية أثناء حديثه مع زملائه.