مع ازدياد الاهتمام بقضايا ذوي اضطراب طيف التوحد، يأتي مسلسل اللون الأزرق في موسم دراما رمضان 2026 ليعرض معاناة أسرة تواجه تحديات علاج طفلها المصاب بالتوحد، حيث يتناول ضغوطًا نفسية ومجتمعية تعيشها العديد من الأسر.
أحداث مسلسل اللون الأزرق
المسلسل الذي تقوم ببطولته جومانا مراد يناقش رحلة أم تخشى على مستقبل ابنها في مجتمع قد لا يكون مهيأ بالكامل لاحتواء اختلافه، كما أنه يعيد تسليط الضوء على أهمية خدمات الرعاية والتأهيل المتخصصة.
تعزيز الخدمات لأطفال طيف التوحد
في هذا السياق، يتواكب الطرح الدرامي مع تحركات فعلية على أرض الواقع، إذ تواصل وزارة التضامن الاجتماعي تعزيز منظومة خدماتها الموجهة للأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد وذوي الإعاقة، من خلال التوسع في مراكز الرعاية والتأهيل التابعة للمؤسسة القومية لتنمية الأسرة والمجتمع، والتي تقدم برامج متخصصة تشمل تنمية المهارات، التخاطب، التكامل الحسي، العلاج الوظيفي، والدعم النفسي، إلى جانب وحدات للتدخل المبكر.
كما كانت الوزارة قد افتتحت مؤخرًا مجمعًا متكاملًا لرعاية وتأهيل الأبناء من ذوي الإعاقة بعين شمس، مما يستهدف توفير بيئة آمنة وداعمة للفئات الأكثر احتياجًا، عبر خدمات تعليمية وصحية ونفسية واجتماعية، بما يعزز فرص الدمج المجتمعي ويحسن جودة الحياة.
اللافت أن الدراما هذا العام لم تكتفِ بطرح المعاناة، بل فتحت باب النقاش حول حق الأطفال في العلاج والتأهيل والاندماج، في وقت تعمل فيه الدولة على تطوير البنية المؤسسية والخدماتية الداعمة لهم، لتتحول القصة من مجرد عمل فني إلى قضية رأي عام تتقاطع فيها الشاشة مع الواقع.

