يشهد سوق الهواتف المحمولة حالة ركود ملحوظة في الفترة الحالية نتيجة لارتفاع الأسعار وتغير أولويات إنفاق المواطنين حيث يتجه الكثيرون نحو شراء مستلزمات شهر رمضان.
سوق الهواتف المحمولة
أفاد محمد هداية الحداد، عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية ورئيس شعبة المحمول بالجيزة، بأن الركود في السوق كبير، مبررًا ذلك بارتفاع الأسعار حيث إن تسعير الهواتف الحالي مبالغ فيه، ولفت إلى وجود زيادات عالمية في أسعار الرامات، إلا أن أسعار الهواتف كانت مرتفعة قبل تلك الزيادات، خاصة لدى بعض الشركات الصينية كما أن الأوضاع الاقتصادية للمواطنين أصبحت أكثر صعوبة مما يجعل الهاتف المحمول سلعة أساسية، ومع ذلك فإن زيادة أسعاره تمثل عبئًا إضافيًا على المستهلك.
وفي السياق ذاته، أشار وليد رمضان، نائب رئيس شعبة الاتصالات والمحمول بالغرفة التجارية بالقاهرة، إلى أن السوق يعاني من ركود شديد حيث يعود ذلك إلى سببين رئيسيين، الأول هو ارتفاع أسعار الهواتف مما يؤدي إلى تراجع الطلب عليها بشكل طبيعي، والثاني هو تغير أولويات الإنفاق لدى المواطنين حيث تذهب المصروفات حاليًا إلى شراء مستلزمات شهر رمضان.
كما أضاف رمضان أن نسبة الركود تجاوزت 40% حاليًا مقارنة بنحو 10% قبل موجة ارتفاع الأسعار الأخيرة، مؤكدًا أن انتعاش المبيعات يعتمد على تراجع الأسعار مرة أخرى حيث إن الشراء في الوقت الحالي يقتصر على حالات الضرورة القصوى عندما يتعطل الهاتف بشكل كامل.
وأشار إلى أن أربع شركات كبرى هي أوبو وريلمي وفيفو وهونر قامت برفع أسعار هواتفها خلال الشهر الماضي بنسب تراوحت بين 5% و20%.

