أكد المخرج كريستوف جانس أن فيلم “Return to Silent Hill” يعتمد على تجسيد جميع الوحوش من خلال راقصين ولاعبي أكروبات يستخدمون المكياج والأطراف الصناعية، مستلهمًا من نهجه في الجزء الأول من الفيلم “Silent Hill” الذي صدر عام 2006. لم يعتمد جانس على تقنيات المؤثرات البصرية التقليدية، مما يعكس رؤيته الفريدة في تقديم تجربة مرعبة أكثر حيوية.

في تصريحات له، أوضح جانس أن اختياره لهذا الأسلوب يهدف إلى منح الوحوش طابعًا حقيقيًا ومقلقًا على الشاشة. فالتفاعل المباشر بين الممثلين والوحوش يخلق طاقة مزعجة لا يمكن تحقيقها عبر المؤثرات الرقمية، مما يعزز الإحساس بالخطر والرهبة. هذا النهج يعكس أيضًا الرعب النفسي والكآبة، وهما عنصران أساسيان في عالم “Silent Hill”.

وأشار جانس إلى أنه تعاون عن كثب مع شركة Konami والموسيقي أكيرا ياماكا لضمان توافق الوحوش والبيئات والموسيقى لخلق تجربة حسية حقيقية. كما أكد على أهمية إعادة تقديم وحوش أيقونية مثل “Pyramid Head” في سياق يخدم الرحلة النفسية لشخصية جيمس، مشيرًا إلى أن هذه الكائنات تمثل تحديًا ممتعًا بالنسبة له كمخرج.

تدور أحداث الفيلم حول جيمس الذي يعيش حالة من الحزن العميق بعد انفصاله عن حب حياته. يتلقى رسالة غامضة تدفعه للعودة إلى بلدة “سايلنت هيل” بحثًا عن محبوبته. ومع وصوله، يكتشف أن البلدة قد تحولت إلى مكان مشوّه ومخيف بفعل قوى شريرة، ويواجه كائنات مرعبة تتحدى سلامته العقلية.

فيلم “Return to Silent Hill” يعرض حاليًا في دور العرض المصرية، وهو إنتاج مشترك بين عدة دول منها فرنسا وبريطانيا وألمانيا واليابان. الفيلم من إخراج وتأليف كريستوف جانس، ويشارك في الكتابة كل من ويليام جوزيف شنايدر وساندرا فو-آن، ويضم طاقم العمل جيريمي إيرفاين وهانا إميلي أندرسون وإيفي تمبلتون.